رائف شراب ... الحاضر رغم الغياب
نشر بتاريخ: 2026/05/26 (آخر تحديث: 2026/05/26 الساعة: 20:36)

في الذكرى الأولى لاستشهاد الصديق المناضل رائف شراب ابن فتح ،الذي كان صاحب انتماء تنظيمي وطني بامتياز ، والذي تم قطع راتبه على إثر انتماؤه لتيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، التيار الذي آمن به رائف من أجل مستقبل تنظيمي أفضل ومستقبل وطن أجمل لشعبنا العظيم شعب التضحيات.

رحل الشهيد المناضل رائف شراب هو وأسرته ولم يبق سوى كريمته الناجي الوحيد والشاهد على جريمة الاحتلال الإسرائيلى البشعة.

رائف... الإنسان والمناضل والأسير المحرر والشاهد على حرب الإبادة، التي مازالت مستمرة والشهيد الذي سطر انتمائه الوطني بالدم نكتب لفلسطين.

رائف... كان الإنسان المناضل وصاحب التضحيات العاشق لوطنه وتراب أرضه، والمحب للحياة الإنسانية الكريمة ما استطاع إليها سبيلا...، وكان الواثق والعارف المؤمن أن على هذه الأرض ما يستحق الحياة ، ولهذا كان السلام الشامل والعادل عنوانه الإنساني والوطني، وكان حلمه وطن ينعم بالحرية والاستقلال.

رائف شراب ابن فتح وأحد كوادر تيارها - تيار الإصلاح الديمقراطي ، كان يحلم على الدوام وباستمرار على أمل قادم وقريب بوحدة الحركة ولملمة صفوفها ، لأنه كان يدرك أن فتح العمود الوطني للقضية، والخيمة التي يستظل بظلالها كافة الوطنيين الأحرار، فكانت المكافأة من الذي يعتبر نفسه صانع القرار التنظيمي والسياسي الفصل التعسفي من وظيفته الحكومية، التي هي بالأساس حق وطني مكتسب و مشروع له بناءا على تضحياته الوطنية وانتماؤه الفتحاوي واعتقاله في سجون الاحتلال الإسرائيلى لسنوات.

رائف وهو الحاضر رغم وجع الغياب عنوانا فتحاويا صادقا يحتذى به وترفع له شارة النصر والراية الوطنية بكل فخر واعتزاز.

صديقي المناضل رائف، رسالتي لك وانت سيد الموقف الوطني والحضور التنظيمي رغم وجع الغياب ، نم قرير العين في عالم المجد والسمو والخلود ، لأن رفاق دربك الفتحاويين الوطنيين في تيار الإصلاح على العهد والوعد، عهد الوفاء والانتماء ووعد البقاء ورعاية ابنتكم الكريمة رعاية تليق بحجم تضحياتك الجسام، لأن ابنتك ابنتنا في تيار الإصلاح- تيار العائلة الواحدة بكل فخر واعتزاز.

الصديق المناضل رائف شراب... وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر ، وإلى روحك المناضلة وردة وسلام.