ناشطة فرنسية: تعرضنا لاعتداءات جنسية وتعذيب أثناء احتجازنا بـ"إسرائيل"
نشر بتاريخ: 2026/05/25 (آخر تحديث: 2026/05/25 الساعة: 18:27)

باريس - قالت الناشطة الفرنسية لاتيتيا ميرل، إحدى المشاركات في "أسطول الصمود العالمي"، إن النشطاء تعرضوا لعنف وتعذيب واعتداءات جنسية على يد السلطات الإسرائيلية خلال فترة الاعتقال.

وأوضحت ميرل في تصريحات صحفية، أنها كانت من بين نشطاء الأسطول الذي اختُطف في المياه الدولية من قبل القوات الإسرائيلية، وأنهم تعرضوا على مدى 4 أيام لـ"عنف جسدي وجنسي وتعذيب".

وأضافت أن الجنود الإسرائيليين وجهوا إليهم أسئلة حول ما إذا كانوا يعملون لصالح حركة "حماس"، مشيرة إلى أنها أكدت مشاركتها في نشاط إنساني.

وأشارت إلى أن النشطاء تم تقسيمهم إلى مجموعات بحسب الجنس، وتعرضوا للإهانات والحرمان من الماء والطعام والعلاج، إلى جانب إجبارهم على أوضاع مهينة.

وتابعت "كانوا يُجبروننا ليلًا على الاستيقاظ والمشي ونحن مكبلون بطريقة مرهقة، إضافة إلى تعرضنا للضرب، وإجبارنا على ترديد شعارات مؤيدة لإسرائيل، وتعرض من رفض ذلك للضرب".

وقالت الناشطة الفرنسية إنها ما زالت تعيش آثارًا نفسية لما تعرضت له، مشيرة إلى أن ما حدث استمر أربعة أيام واصفة إياه بـ"الجحيم".

وفي 18 مايو/ أيار الجاري، هاجمت بحرية الاحتلال قوارب "أسطول الصمود" في البحر المتوسط، وعددها نحو 50 قاربًا وعلى متنها 428 ناشطًا من 44 دولة، واعتقلتهم جميعًا، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة قطاع غزة وكسر الحصار المستمر عليه منذ عام 2007.