واشنطن تُشدّد قيودها على الحدود.. وأميركي مصاب بإيبولا في الكونغو
نشر بتاريخ: 2026/05/19 (آخر تحديث: 2026/05/19 الساعة: 12:57)

واشنطن - رفعت الولايات المتحدة مستوى استعدادها في مواجهة فيروس إيبولا، معلنةً تعزيز إجراءاتها الاحترازية التي تشمل فحص المسافرين القادمين من المناطق المتضررة وتعليق بعض خدمات التأشيرات مؤقتاً، وذلك في أعقاب إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية دولية جراء تفشي الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وفي تطور لافت، كشف مدير الاستجابة لحوادث إيبولا في منظمة الصحة العالمية ساتيش بيلاي أن مواطناً أميركياً أصيب بالفيروس خلال فترة عمله في الكونغو، إذ ظهرت عليه الأعراض خلال عطلة نهاية الأسبوع، قبل أن تُؤكد نتيجة فحصه الإيجابية مساء الأحد. وأوضح بيلاي أن الجهود تتواصل لنقل المصاب إلى ألمانيا لتلقي العلاج اللازم، فيما تعكف السلطات الأميركية على إجلاء ستة أشخاص آخرين لإخضاعهم للمراقبة الصحية.

وفي الإطار ذاته، أعلنت "مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها" فرض قيود على دخول حاملي جوازات السفر من غير الأميركيين ممن زاروا أوغندا أو الكونغو الديمقراطية أو جنوب السودان خلال الأيام الحادية والعشرين الماضية، مع تكثيف إجراءات الفحص في المطارات الأميركية. غير أن الجهة ذاتها أكدت أن تقييمها للخطر المباشر على المواطنين الأميركيين لا يزال "منخفضاً"، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام تعديل الإجراءات تبعاً للمستجدات.

وتزداد المخاوف تعقيداً في ظل غياب أي لقاح أو علاج فعّال للسلالة المسؤولة عن هذا التفشي من الحمى النزفية شديدة العدوى، فيما تجاوز عدد الإصابات المشتبه بها حاجز 350 حالة، يتركز معظمها في الفئة العمرية بين العشرين والتاسعة والثلاثين، وتمثل النساء أكثر من 60% من المصابين.