اقتحامات واعتقالات في الضفة ومستوطنون يحرقون أراضي زراعية قرب رام الله
نشر بتاريخ: 2026/05/14 (آخر تحديث: 2026/05/14 الساعة: 11:36)

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الخميس، حملة اقتحامات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، تخللتها مواجهات واعتقالات، إضافة إلى مداهمة عشرات المنازل وتفتيشها وإتلاف محتوياتها، وإخضاع السكان لتحقيقات ميدانية واحتجاز عدد منهم.

وفي سياق متصل، أقدم مستوطنون على إحراق أراضٍ زراعية في سهل قرية المغير شمال شرق رام الله، ما تسبب بأضرار في الممتلكات الزراعية، وسط تصاعد الاعتداءات في عدة مناطق بالضفة الغربية.

وشهدت الضفة الغربية سلسلة اقتحامات نفذتها قوات الاحتلال في عدة محافظات، تخللتها مداهمات لمنازل المواطنين وانتشار عسكري في بلدات ومخيمات متعددة، بحسب ما أفاد نادي الأسير الفلسطيني.

كما اعتقلت قوات الاحتلال مهند جبريل الزبيدي ونجله الطفل آدم (12 عاماً)، عقب اقتحام منزل العائلة في مخيم الجلزون والعبث بمحتوياته.

وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الطبيبين غانم ارزيقات وأسامة الطردة خلال اقتحام بلدة تفوح غرب المدينة، علماً أن الطبيب ارزيقات أسير سابق.

وفي المحافظة نفسها، اقتحمت قوات الاحتلال بلدات تفوح وإذنا وترقوميا، ونفذت عمليات تفتيش ومداهمة للمنازل، فيما شملت الاقتحامات في جنين قرية فقوعة وحي “خلة الصوحة” داخل المدينة، وتواصلت في قلقيلية ببلدة عزون شرق المدينة.

كما طالت الاقتحامات محافظة رام الله والبيرة، حيث دخلت قوات الاحتلال مخيم الجلزون وحي الإرسال وقرية سردا، إضافة إلى اقتحامات في محافظة نابلس شملت بلدة بيتا وقرية برقة.

وفي سياق متصل، أضرم مستوطنون النيران في أراضٍ زراعية بقرية المغير شمال شرق رام الله، فيما أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز باتجاه منازل الفلسطينيين في المنطقة، ما أدى إلى حالة توتر ميداني متصاعد.

وأفادت مصادر محلية بأنه خلال محاولة المواطنين إخماد الحريق المشتعل في الأراضي الواقعة في السهل الشرقي للقرية، اقتحمت قوات الاحتلال القرية وأطلقت قنابل إنارة وقنابل الغاز السام المسيل للدموع بكثافة تجاه منازل الفلسطينيين.

وأضافت المصادر أن ذلك تزامن مع هجوم للمستوطنين في المنطقة، مشيرة إلى أن أهالي القرية تصدوا للاعتداءات في محاولة للدفاع عن أراضيهم ومنازلهم.