إلغاء مشروع برج وفندق يحملان علامة ترمب في أستراليا بسبب “سمعة سامة”
نشر بتاريخ: 2026/05/14 (آخر تحديث: 2026/05/14 الساعة: 11:28)

أُلغيت خطط إنشاء برج سكني وفندق فاخر يحملان اسم الرئيس الأميركي دونالد ترمب في أستراليا، بعدما اعتبر المطور العقاري أن علامة ترمب التجارية أصبحت “سامة” بالنسبة إلى كثير من الأستراليين.

وكانت منظمة ترمب قد أعلنت في فبراير الماضي عن المشروع الضخم المزمع إقامته في منطقة الساحل الذهبي شرق أستراليا، بتكلفة تُقدّر بنحو 1.1 مليار دولار، ويضم برجاً سكنياً وفندقاً بارتفاع 91 طبقة، مع وعود بإقامة مشروع فاخر على الواجهة البحرية.

لكن الرئيس التنفيذي لشركة “ألتوس بروبرتي غروب” الأسترالية، ديفيد يونغ، أعلن إلغاء المشروع، موضحاً أن اسم ترمب لم يعد مقبولاً تجارياً في السوق الأسترالية، خاصة بعد التطورات السياسية والحرب في الشرق الأوسط.

وقال يونغ، في منشور عبر منصة “لينكد إن”، إن القرار كان متوقعاً منذ اندلاع الحرب، مشيراً إلى أنه يجري محادثات مع علامات تجارية فاخرة أخرى لاستكمال المشروع تحت اسم مختلف.

وأكد أن القرار لا يرتبط بأي خلاف مع عائلة ترمب، موضحاً أن علاقته بالعائلة تمتد منذ 19 عاماً، وأضاف: “إنه قرار تجاري بحت”.

وجاءت تصريحاته بعد تقرير نشرته صحيفة “أستراليان فايننشال ريفيو”، أفاد بانسحاب منظمة ترمب من الصفقة.

في المقابل، نقلت الصحيفة عن متحدثة باسم المنظمة قولها إن الشركة كانت متحمسة للمشروع، لكنها أشارت إلى أن الشريك الأسترالي لم يفِ ببعض الالتزامات المطلوبة، ما أدى إلى انهيار الاتفاق.

وشهد المشروع معارضة شعبية واسعة داخل أستراليا، إذ جمعت عريضة إلكترونية رافضة له أكثر من 124 ألف توقيع، وانتقدت ما وصفته بـ”ازدراء الرئيس الأميركي للمعايير الديمقراطية”.