وسط غضب شعبي.. تشييع جثمان الشهيد الطفل يوسف كعابنة جنوب نابلس
نشر بتاريخ: 2026/05/13 (آخر تحديث: 2026/05/13 الساعة: 23:01)

شيّعت جماهير غفيرة، اليوم الأربعاء 13 مايو 2026، جثمان الشهيد الطفل يوسف كعابنة (16 عاماً) إلى مثواه الأخير في قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، وسط حالة من الحزن والغضب الشعبي تنديداً بجرائم الاحتلال والمستعمرين.

وانطلق موكب التشييع من مستشفى الشهيد ياسر عرفات في مدينة سلفيت باتجاه منزل عائلة الشهيد، حيث ألقى ذووه نظرة الوداع الأخيرة عليه، وسط هتافات غاضبة منددة باعتداءات الاحتلال المتواصلة بحق الفلسطينيين.

وأدى المشاركون صلاة الجنازة في المسجد القديم بالقرية، قبل أن ينطلق المشيعون في مسيرة جابت شوارع البلدة، رافعين الأعلام الفلسطينية ومرددين الهتافات الوطنية الداعية إلى محاسبة الاحتلال على جرائمه.

وشارك في التشييع شخصيات رسمية وفعاليات وطنية، تقدمتهم محافظ رام الله والبيرة الدكتورة ليلى غنام، إلى جانب حضور واسع من أبناء عشائر الكعابنة والتجمعات البدوية وأهالي القرى المجاورة.

وكان الفتى يوسف كعابنة قد استشهد برصاص قوات الاحتلال خلال تصدي المواطنين لهجوم نفذه عشرات المستعمرين المسلحين على قرى سنجل وجلجليا وعبوين، حيث أسفر الاعتداء أيضاً عن إصابة أربعة مواطنين، إضافة إلى سرقة نحو 700 رأس من الأغنام ومعدات زراعية، وذلك تحت حماية قوات الاحتلال.