كشفت وثائق أميركية تم رفع السرية عنها مؤخرًا عن تقارير غير معتادة أبلغ عنها رواد فضاء خلال مهمة أبولو 17 عام 1972، والتي كانت آخر رحلة مأهولة ضمن برنامج برنامج أبولو إلى القمر.
وأظهرت الوثائق أن أفراد الطاقم رصدوا أثناء الرحلة مشاهدات وصفوها بأنها “أضواء وأجسام متحركة” في الفضاء القريب من القمر، مشيرين إلى أن بعض الظواهر بدت لهم “كما لو كانت احتفالات الرابع من يوليو”، في وصف يعكس دهشتهم من تلك المشاهد غير المألوفة.
ولم تقدم التقارير تفسيرات علمية حاسمة لهذه الظواهر في حينها، فيما يرى خبراء أن معظم هذه المشاهدات قد ترتبط بانعكاسات ضوئية أو ظواهر بصرية في الفضاء، بينما تبقى بعض التفاصيل محل نقاش وتفسير حتى اليوم.