إغلاق هرمز يهز أسواق الطاقة.. شركات نفط كبرى تحذر من تغير جذري بالنظام العالمي
نشر بتاريخ: 2026/05/09 (آخر تحديث: 2026/05/10 الساعة: 00:45)

واشنطن - نقلت شبكة CNBC عن رؤساء شركات نفط وغاز كبرى تحذيرات من أن نظام الطاقة العالمي يتجه نحو تغييرات جذرية نتيجة الحرب مع إيران، مؤكدين أن الاضطرابات الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز كشفت هشاشة منظومة الطاقة العالمية واعتمادها الكبير على ممرات بحرية محدودة.

وأوضح رؤساء الشركات أن تداعيات إغلاق المضيق ستدفع إلى إعادة تشكيل مشهد الطاقة العالمي، في ظل تصاعد المخاوف المتعلقة بأمن الإمدادات واستقرار الأسواق الدولية.

وأشاروا إلى أن أمن الطاقة لم يعد مجرد ملف اقتصادي أو سياسي قابل للنقاش، بل أصبح أولوية استراتيجية للحكومات وشركات الطاقة خلال المرحلة المقبلة، خاصة بعد تعطل تدفقات النفط من الخليج.

وأكد المسؤولون التنفيذيون أن تعزيز أمن الطاقة سيتطلب توسيع البنية التحتية، وزيادة البدائل الاحتياطية، وتقليل الاعتماد على الأصول والممرات الحيوية الكبرى، وعلى رأسها مضيق هرمز.

وفي السياق، كشفت وكالة "بلومبيرغ"، نقلاً عن بيانات وتقارير في قطاع الطاقة، أن مخزونات النفط العالمية تراجعت بنحو 4.8 ملايين برميل يومياً خلال الفترة بين 1 مارس و25 أبريل، بفعل تداعيات الحرب الإيرانية وتقييد تدفقات الخام من الخليج عقب إغلاق مضيق هرمز.

وبحسب البيانات، اقتربت المخزونات العالمية من أدنى مستوياتها منذ عام 2018، وسط ضغوط متزايدة على الأسواق نتيجة اضطراب الإمدادات وتراجع حركة الشحن عبر أحد أهم الممرات النفطية في العالم.

كما نقلت الوكالة عن مسؤولين في قطاع الطاقة توقعاتهم باستمرار انخفاض المخزونات على المدى القصير، موضحين أن إعادة فتح المضيق - إن حدثت - لن تعني عودة سريعة للإنتاج الخليجي أو لحركة الشحن إلى مستوياتها الطبيعية.

ويُنقل عبر مضيق هرمز عادة ما يعادل خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي العالمية، فيما لا يزال الممر شبه مغلق منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026.