ما هي “قوة الرضوان”؟ وحدة النخبة في حزب الله ودورها القتالي
نشر بتاريخ: 2026/05/06 (آخر تحديث: 2026/05/06 الساعة: 23:20)

تُعد “قوة الرضوان” وحدة النخبة العسكرية التابعة لـحزب الله، وتوصف بأنها رأس الحربة في بنيته القتالية، نظراً لطبيعة مهامها الهجومية وتدريبها العالي، حيث تعمل تحت قيادة عسكرية مباشرة داخل الحزب.

النشأة والتسمية

تعود جذور القوة إلى ما بعد حرب 2006 مع إسرائيل، إذ كانت تُعرف حينها باسم “قوات التدخل السريع”. وفي عام 2008 جرى إعادة تنظيمها وتسميتها بـ“قوة الرضوان”، نسبة إلى القيادي العسكري عماد مغنية، الذي كان يُلقب بـ“الحاج رضوان”، والذي اغتيل في دمشق عام 2008.

ومنذ ذلك الحين، ركزت القوة على تطوير قدراتها في العمليات الهجومية الخاصة، خصوصاً تلك المرتبطة بالتسلل والاشتباك خلف خطوط العدو.

المهام والدور القتالي

تتولى قوة الرضوان تنفيذ مهام تعتبر من الأكثر حساسية داخل بنية الحزب العسكرية، أبرزها:

التسلل عبر الحدود وتنفيذ عمليات داخل العمق المقابل.

الاشتباك والسيطرة المؤقتة على مواقع ميدانية.

دعم العمليات الهجومية على الجبهات الحدودية.

وتشير مواد مصورة نُشرت من قبل الحزب إلى تدريبات تحاكي عمليات عبور الحدود والقتال المباشر، ما يعكس طبيعة دورها الهجومي.

التدريب والقدرات

تضم القوة مقاتلين من ذوي الخبرة العالية يتم اختيارهم وفق معايير دقيقة، ويتلقون تدريبات مكثفة داخل لبنان وخارجه، بما في ذلك في إيران مع الحرس الثوري.

وتستخدم تجهيزات عسكرية تشمل:

صواريخ مضادة للدروع

طائرات مسيّرة

أسلحة قنص

معدات قتالية متقدمة

ويُنظر إلى عناصرها باعتبارهم قوات خط أول في المواجهات الميدانية، خصوصاً على الحدود الجنوبية للبنان.

القادة البارزون المرتبطون بها

ارتبطت القوة بعدد من القادة العسكريين داخل حزب الله، من أبرزهم:

عماد مغنية، الذي يُنسب إليه دور محوري في تطوير بنيتها العسكرية قبل اغتياله عام 2008.

إبراهيم عقيل، الذي تولى لاحقاً قيادة المجلس العسكري وقُتل عام 2024.

وسام الطويل، أحد القادة الميدانيين وقُتل عام 2024.

أحمد وهبي، مسؤول تدريب داخل الوحدة وقُتل في العام نفسه.

الدور الإقليمي

إلى جانب نشاطها على الجبهة اللبنانية، شاركت القوة في عمليات خارج لبنان، أبرزها في سوريا خلال سنوات الحرب، حيث قاتلت إلى جانب القوات الحكومية هناك.