أفادت وسائل إعلام عبرية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفّذ غارة جوية في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، استهدفت قياديًا في ما يُعرف بـ“قوة الرضوان” التابعة لـحزب الله، في عملية وُصفت بأنها محاولة اغتيال.
وذكرت القناة 14 العبرية أن العملية استهدفت شخصية قيادية بارزة داخل القوة، فيما نقلت هيئة البث العبرية أن الهدف كان قائدًا في “قوة الرضوان” أثناء تواجده في المنطقة.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام الاحتلال، فإن القيادي المستهدف في الغارة هو مالك بلوط، الذي يُعد من أبرز الأسماء المرتبطة بوحدات “قوة الرضوان”.
من جهتها، قالت صحيفة معاريف إن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الحرب أكدا أن الهدف من العملية هو تنفيذ ضربة دقيقة ضد القيادي مالك بلوط، في إطار ما وصفاه بـ“إحباط تهديدات أمنية”.
وفي بيان صادر عن مكتب نتنياهو ووزير الحرب، جاء أن جيش الاحتلال نفذ الهجوم في بيروت مستهدفًا القيادي مالك بلوط ضمن عملية أمنية موجهة.
وقال نتنياهو إن القرار اتُخذ بالتنسيق مع وزير الحرب، مضيفًا: “أصدرت تعليمات بمهاجمة مالك بلوط في بيروت لإحباط مخططاته”.
وأضاف أن عناصر القوة “مسؤولون عن قصف المستوطنات وإلحاق الأذى بالجنود الإسرائيليين”، مؤكدًا أن “الذراع الطويلة لإسرائيل ستصل إلى كل عدو وقاتل”، وأن الهدف هو ضمان أمن سكان الشمال.