قيادي في فتح يهاجم تركيبة المؤتمر العام ويرفض المشاركة فيه
نشر بتاريخ: 2026/05/06 (آخر تحديث: 2026/05/06 الساعة: 22:15)

انتقد القيادي في حركة فتح، سميح خلف، تركيبة المؤتمر العام للحركة، كاشفًا عن تفاصيل تتعلق بعدد أعضائه وآليات اختيارهم، وموجهًا اتهامات حادة لطبيعة التمثيل داخله.

وقال خلف في تغريدة نشرها عبر حسابه إن عدد أفراد المؤتمر العام الحركي يبلغ “2541 وقابل للزيادة”، مشيرًا إلى أن تشكيله يتم وفق محددات داخلية وخارجية، وليس بناءً على معايير تنظيمية تقليدية.

وأوضح أنه يرفض المشاركة في هذه الدورة، مضيفًا: “البعض يسأل هل ستكون عضوًا في المؤتمر؟ تلقائيًا أقول: لا، لا، لا”، في إشارة إلى موقفه الرافض للانخراط في أعمال المؤتمر.

وانتقد خلف طبيعة الأدوار الموكلة لبعض الأعضاء، معتبرًا أنهم “مطلوب منهم التصويت في سياق محدد”، على حد تعبيره، مؤكدًا أن المشاركة في مثل هذه المؤتمرات “بكل المقاييس لا يشرفني أن أكون عضوًا في هيك مؤتمرات”.

كما وجّه اتهامات مباشرة لتركيبة المؤتمر، قائلًا إن اختيار الأعضاء يتم وفق “تفصيل الأعضاء بناء على محددات عباس وإسرائيل ودول اقليمية أي أن هؤلاء السحيجة مطلوب منهم التصويت للتوريث الشخصي والعائلي والعشائري بثوب فتحاوي وببعد أمني لا يتجاوز تعليمات مستوطنة بيت ايل”، في إشارة إلى ما وصفه بتدخلات خارجية وداخلية، بما في ذلك الرئيس محمود عباس.

وختم خلف تصريحاته بانتقادات لاذعة، متسائلًا: “هل هؤلاء فتحاويون أم قراصنة مدعومبن إقليميًا بما فيهم إسرائيل وأمريكا بكبيرهم الكهل اللص (محمود عباس) وأبناؤه وعصابات الأجهزة الأمنية؟”.