غارات وإنذارات إخلاء.. الاحتلال يواصل عدوانه على لبنان
نشر بتاريخ: 2026/05/06 (آخر تحديث: 2026/05/06 الساعة: 14:41)

متابعات: واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عدوانه العسكري على لبنان، وشن غارات جوية على عدد من البلدات، موقعا شهداء ومصابين، فيما وجّه إنذارات إخلاء جديدة لسكان القرى الجنوبية.

وارتفعت الحصيلة التراكمية الاجمالية للعدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/ آذار وحتى يوم أمس الثلاثاء، إلى 2702 شهيدا و8311 جريحا، وفق التقرير الصادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة.

وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية بارتقاء شهيدين في غارة إسرائيلية استهدفت منزل رئيس المجلس البلدي في بلدة زلايا في البقاع الغربي شرقي البلاد.

وأضافت الوكالة أن مسيّرات الاحتلال أغارت، على 4 دفعات صباحا، على بلدة ميفدون، ما أسفر عن شهيدين، وذلك بالتزامن مع قصف مدفعي طال البلدة.

وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن الاحتلال استهدف مسعفي الهيئة الصحية الإسلامية في بلدة دير كيفا جنوب لبنان، متسببا بثلاثة جرحى.

كما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة -على دفعتين- على وادي النهر بين بلدتي زوطر الشرقية وزوطر الغربية، وأغار على بلدة رشكنانيه في قضاء صور، وبلدة صفد البطيخ في قضاء بنت جبيل.

إلى ذلك نفذ جيش العدو فجرا، عملية تفجير كبيرة في بلدة الخيام مرجعيون.

ووجه جيش الاحتلال إنذارات لسكان 12 بلدة بجنوب لبنان والبقاع الغربي، بإخلاء منازلهم والابتعاد لمسافة كيلومتر.

في المقابل، أطلقت صفارات الإنذار صباح اليوم، في مستوطنة "شتولا" بالجليل الغربي شمال فلسطين المحتلة للتحذير من سقوط صواريخ انطلاقا من الأراضي اللبنانية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن حزب الله أطلق صواريخ ومسيرات بالقرب من قواته في جنوب لبنان دون وقوع إصابات.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان حيز التنفيذ يوم 17 أبريل/ نيسان الماضي، إلا أن الغارات الإسرائيلية استمرت بذريعة "الرد على خروقات من جانب حزب الله".

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 23 أبريل الماضي، تمديد الهدنة لمدة ثلاثة أسابيع إضافية تنتهي في منتصف أيار/ مايو الجاري، مع دعوة "إسرائيل"، إلى الاكتفاء بعمليات عسكرية محدودة.