تحضيرات لإطلاق أسطول جديد نحو غزة وسط تصعيد إسرائيلي ومخاوف من مواجهة بحرية
نشر بتاريخ: 2026/05/03 (آخر تحديث: 2026/05/03 الساعة: 12:19)

أنقرة - من المتوقع أن ينطلق أسطول جديد من الناشطين الدوليين المؤيدين للفلسطينيين من مدينة مرمريس التركية، باتجاه قطاع غزة، في محاولة لكسر الحصار البحري المفروض على القطاع.

وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من اعتراض القوات الإسرائيلية لأسطول “الصمود” في المياه الدولية قرب جزيرة كريت، واحتجاز عشرات المشاركين فيه، ما أعاد التوتر إلى واجهة المشهد البحري في شرق المتوسط.

وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، فإن تنظيم الأسطول الجديد تتولاه منظمة الإغاثة الإنسانية التركية، التي سبق أن قادت أسطول “مافي مرمرة” عام 2010، في واحدة من أبرز المواجهات البحرية المرتبطة بمحاولات كسر الحصار.

وتشير التقديرات إلى أن الأسطول المرتقب قد يكون الأكبر من نوعه، مع مشاركة محتملة لما بين 100 و150 سفينة، ضمن تحرك دولي أوسع يضم نشطاء من عدة دول أوروبية، في وقت أعربت فيه إسرائيل عن مخاوفها من احتمال وجود عناصر مسلحة على متنه، وهو ما تنفيه الجهات المنظمة.

في المقابل، أعلنت البحرية الإسرائيلية رفع مستوى الجاهزية، مؤكدة استعدادها لاعتراض أي محاولة لاختراق الحصار بالقوة.

وتتزامن هذه التطورات مع وصول عشرات النشطاء إلى إسطنبول بعد الإفراج عنهم، حيث أكدوا وجود استعدادات لأسطول أكبر خلال الفترة المقبلة.

كما تتواصل مبادرات بحرية أخرى من دول أوروبية، بينها إيطاليا وإسبانيا، ضمن ما يُعرف بـ“مهمة ربيع 2026”، في إطار جهود دولية متصاعدة لكسر الحصار.

وتعيد هذه التحركات إلى الأذهان حادثة أسطول مافي مرمرة عام 2010، التي أسفرت عن مقتل عشرة متضامنين أتراك وأثارت أزمة دبلوماسية حادة آنذاك، في ظل استمرار الجدل الدولي حول شرعية الحصار المفروض على قطاع غزة.