مسؤولون إيرانيون يغيبون عن اجتماع "الفيفا" بعد إرجاعهم من مطار "تورونتو"
نشر بتاريخ: 2026/04/30 (آخر تحديث: 2026/04/30 الساعة: 16:39)

قال وفد الاتحاد الإيراني لكرة القدم، بينهم عضو سابق في الحرس الثوري الإيراني، إنهم عادوا من مطار تورونتو الرئيسي هذا الأسبوع، بسبب معاملة مسؤولي الهجرة الكنديين، ومن المقرر أن يغيبوا عن فعالية مقررة قبل كأس العالم 2026 في فانكوفر.

وذكرت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، أن أعضاء الوفد، بينهم رئيس الاتحاد مهدي تاج، والأمين العام هدايت مومبيني، ونائبه حامد مومني، عادوا عند وصولهم رغم حصولهم تأشيرات سارية، بسبب ما اعتبروه "تصرفا غير لائق من مسؤولي الهجرة".

وكان الوفد الإيراني في طريقه إلى فانكوفر لحضور مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) اليوم الخميس، والذي يهدف إلى جمع ممثلين عن جميع الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 قبل انطلاق البطولة التي تستضيفها كندا والولايات المتحدة والمكسيك.

وقال الاتحاد الإيراني في بيان له، "رغم أن مهدي تاج، الرئيس، وهدايت مومبيني، الأمين العام، وحامد مومني، نائب الأمين العام للاتحاد، سافروا إلى تورونتو بتأشيرات رسمية لحضور مؤتمر الفيفا، فإنهم عادوا إلى تركيا على متن أول رحلة متاحة، بسبب تصرف غير لائق من موظفي الهجرة في المطار والإهانة التي تعرضت لها واحدة من أشرف المؤسسات في القوات المسلحة الإيرانية".

وقالت الحكومة الكندية في بيان "على الرغم من أننا لا نستطيع التعليق على الحالات الفردية بسبب قوانين الخصوصية، فإن الحكومة كانت واضحة ومتسقة: مسؤولو الحرس الثوري الإيراني غير مرحب بهم في كندا ولا مكان لهم في بلدنا".

وأضافت "لقد اتخذنا إجراءات صارمة لمحاسبة الحرس الثوري الإيراني وسنواصل القيام بذلك، مع حماية سلامة الكنديين والحفاظ على نزاهة نظام الهجرة لدينا".

وتبرز الواقعة التي حدثت يوم الثلاثاء العقبات العملية والسياسية التي تحيط بمشاركة إيران في كأس العالم، وهو البند الأكثر حساسية سياسيا على جدول أعمال الفيفا منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا ضد إيران في فبراير شباط الماضي. ولم ينه تأهل إيران العقبات المتعلقة بالسفر والتأشيرات والأمن في بطولة تقام في ثلاث دول.

قال وزير السلامة العامة الكندي جاري أنانداسانجاري إنه لا يستطيع التحدث عن حالات محددة بسبب تشريعات الخصوصية، لكن كندا لا ترحب بأعضاء الحرس الثوري الإيراني.

وأدرجت كندا الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية في عام 2024.