دلياني: الإبادة الإسرائيلية في غزة تُنتج أحد أعلى معدلات بتر أطراف الأطفال عالمياً
نشر بتاريخ: 2026/04/27 (آخر تحديث: 2026/04/27 الساعة: 13:56)

القدس المحتلة - قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي: "دولة الإبادة الإسرائيلية دمّرت المنظومة الصحية في غزة ودفعتها إلى العمل بأقل من 30% من طاقتها بعد تدمير أكثر من 70% من المستشفيات والمرافق الطبية. هذا الانهيار الشامل شلّ القدرة الجراحية ورفع أعداد بتر الأطراف بوتيرة متسارعة، إذ تؤكد منظمة الصحة العالمية أن ما بين 5000 و6000 فلسطيني وفلسطينية في غزة فقدوا أطرافهم خلال العامين الأولين من حرب الإبادة الإسرائيلية المتواصلة. وهذا العدد يواصل الارتفاع تحت القصف المتواصل والحصار والتدمير المستمر للقدرة العلاجية".

وأضاف دلياني: "دولة الإبادة الإسرائيلية تمنع الإخلاء الطبي لأكثر من 18 ألف جريح وجريحة يحتاجون علاجاً طارئاً خارج غزة. جيش الإبادة الإسرائيلي يحظر دخول مواد التجبير والجبس الطبي لأكثر من 4 أشهر متتالية، وفق تأكيد اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ما يعطل بالكامل أي تدخلات تقويمية أو تركيب أطراف صناعية. اليونيسيف توثق أن ربع مبتوري الأطراف في غزة أطفال، وأن القطاع يسجل أحد أعلى معدلات بتر الأطفال في العالم".

وتابع دلياني: "الاحتلال الإسرائيلي يفرض قيوداً مشددة ومستمرة على دخول الشاحنات الإنسانية إلى غزة، حيث أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن ما لا يتجاوز 38% من المساعدات المقررة تم إدخاله ضمن الآليات الإنسانية السابقة، فيما جرى منع أو عرقلة البقية. هذا الخنق الإسرائيلي السادي لأهلنا في غزة يدفع كوادرنا الطبية إلى تصنيع بدائل بدائية من الأنابيب البلاستيكية والخشب".

واختتم المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح: "تدمير القطاع الصحي ومنع الإخلاء الطبي وحظر المواد الأساسية وخنق الممرات الإنسانية تشكل منظومة إبادة إسرائيلية واحدة تنتج البتر على نطاق واسع. في واقع يشكل فيه الأطفال ربع مبتوري الأطراف، تدفع جرائم الإبادة الإسرائيلية في غزة أحد أعلى معدلات بتر أطراف الأطفال عالمياً وتفرض أثراً دائماً على الجسد الفلسطيني ومستقبله".