القدس المحتلة - أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مواطنًا مقدسيًا على هدم منزله ومنزل والدته، قسرًا، في حي وادي حلوة ببلدة سلوان بالقدس المحتلة.
وقالت محافظة القدس، في بيان لها اليوم السبت إن المقدسي وسيم لطفي صيام، هدم منزله ومنزل والدته في حي وادي حلوة ببلدة سلوان، عقب تلقيه قرار هدم نهائي من بلدية الاحتلال خلال مدة لا تتجاوز 21 يومًا.
ونقلت محافظة القدس، عن "صيام"، أن المنزل البالغة مساحته نحو 140 مترًا مربعًا، شُيّد قبل نحو 20 عامًا، ويضم شقتين تقطن إحداهما عائلته والأخرى والدته.
وأوضح "صيام"، أنه تفاجأ بقرار الهدم، مشيرًا إلى توجهه للمحكمة في محاولة لمنع تنفيذ القرار دون جدوى.
ولفت صاحب المنزل، أنه يواجه ظروفًا صعبة في ظل عدم توفر مكان بديل للسكن أو لتخزين مقتنياته، خاصة مع معاناة والدته من مرض فشل رئوي وإصابته هو بإصابة عمل، إضافة إلى فرض مخالفات مالية عليه بقيمة 200 ألف شيكل، ما اضطره للبدء بتفريغ المنزل تمهيدًا لهدمه خلال الأيام القليلة المقبلة.
وخلال مارس/آذار الماضي، أقدمت آليات الاحتلال على هدم 234 منزلًا ومنشأة في الضفة والقدس، من بينها 23 منزلًا تم تدميرها بالكامل.
ويُجبر "الهدم الذاتي" أصحاب المنازل على تنفيذ قرارات الهدم بأيديهم، تفاديًا لتحمّل تكاليف الهدم التي تفرضها بلدية الاحتلال في حال تنفيذه بآلياتها، إضافة إلى تجنب تراكم الغرامات أو وقوع أضرار في المنازل المجاورة.
وغالبًا ما تلجأ العائلات المقدسية إلى هذا الخيار القاسي بعد سنوات من الإجراءات القضائية، باعتباره السبيل الوحيد لتقليل الخسائر، رغم ما يحمله من أعباء إنسانية ونفسية شديدة.