على هذه الأرض… سيّدةُ الأرض… ما يستحق الحياة
نشر بتاريخ: 2026/04/25 (آخر تحديث: 2026/04/25 الساعة: 23:30)

تَستحقُّ غزّة هذا الفرح، كل الأفراح وأَنّى أَرادت .

تستحقُّ الشهداء والجرحى والحزنِ والفرحِ أيضاً.

هي غزّة هاشم وقاهرةُ الغُزاة ،هي أرضُ الأخيارِ والخيرات، وسيّدة هذه الأرض هي التي تستحقُّ ما يحلو لها .

تستحقُّ بأن نفديها بكلِّ ما نملك من دماءٍ وشهداءٍ ودموعٍ ، نفديها بالأفراحِ والأحزانِ وكل الحروفِ والأقلامِ كذلك وهو أضعف الإيمان .

تستحقُّ غزّة بأن يتراقص أبناؤها وعرسانُها وأَجيالها حباً وفرحاً وحزنا وبكاءً وسعادةً ونجاحاً يتلوه نجاح .

هي تستحق أكثرَ من ذلكَ بل تستحقُّ بأن تكون جنّة الله على الأرض كما هي أرض الحياةِ والميعاد الطاهرة .

تستحقُّ غزّة يا سادةَ العَالم بأن يفرح أبناؤها بكل شئ وبأي شئ ووقتما يشاءون .

يَستحقُّ أهلها الطّيبون الكرام هذا العُرس الجماعي الجميل وكلَّ الأعراسِ ويَستحقّ الشكر والمحبة والتقدير كل من ساهمَ وفكّر به وبتحقيقِ ورسمِ هذه الفرحة على وجوه أهلها الطيبون الكرام .

شكراً لكم ولأرض الخليج وأهلها وساداتها ومن يسكنها مروراً بكل هذه الأرض العربيةُ الكريمة الجميلة حتى شاطئ غزّة التي تستحقّ هذه الحياة .

شكراً للفارس الشهم ، شكراً لشهامتكم