واشنطن - أثارت ماري ترمب، ابنة شقيق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، جدلاً واسعاً بعد تصريحات إعلامية تحدثت فيها عن مخاوف تتعلق بالحالة الذهنية لعمها، مشيرة إلى ما وصفته بـ"علامات مقلقة" قد تعكس تراجعاً في بعض القدرات الإدراكية، ومقارنة ذلك بما شهدته حالة جدها الراحل فريد ترمب في سنواته الأخيرة.
وجاءت هذه التصريحات خلال مقابلة تلفزيونية في برنامج "بلانيت أمريكا" على قناة "إيه بي سي"، حيث قالت ماري إنها ترى أوجه تشابه بين سلوك جدها في مراحل متقدمة من عمره وسلوك الرئيس الأمريكي الحالي في بعض المواقف.
وأضافت أن جدها، الذي كان في عمر مقارب لترمب حالياً، واجه في تلك الفترة صعوبات مرتبطة بالذاكرة قصيرة المدى والتحكم في الانفعالات، لافتة إلى أن حالته الصحية والعقلية شهدت تراجعاً ملحوظاً مع التقدم في العمر.
وأشارت ماري ترمب إلى ما وصفته بـ"تغيرات في السلوك"، معتبرة أنها أحياناً تعكس، بحسب رأيها، ضعفاً في التركيز أو الإدراك الكامل لبعض المواقف، إلى جانب تزايد حدة التصريحات والخطاب في بعض المناسبات، سواء خلال الفعاليات العامة أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وختمت حديثها بالإشارة إلى أن بعض هذه التصريحات قد تحمل، وفق تعبيرها، "مضامين مثيرة للقلق"، ما زاد من الجدل السياسي والإعلامي حول ما طرحته خلال المقابلة.