من هنا تبرز أهمية تجربة قابلية اشتعال المواد على سطح القمر (FM2)؛ إذ تُعدّ الجاذبية المنخفضة بيئةً أكثر إثارةً لدراسة ديناميكيات اللهب. وستُساهم هذه التجربة في الدراسة من خلال إطلاقها ضمن مهمة خدمة الحمولة القمرية التجارية (CLPS).
وهناك، ستقوم حجرة مُغلقة بحرق أربع عينات من الوقود الصلب في ظل جاذبية قمرية مُستمرة لفترة طويلة، وهو أمر يستحيل تحقيقه في أي مكان آخر حالياً. وستُزوّد الحجرة بكاميرات ومقاييس إشعاع وأجهزة استشعار أكسجين لمراقبة اللهب وغلافه الجوي في الوقت الفعلي.
سيوفر ذلك أول جسر يربط بين السلوك النظري للهب في ظل الجاذبية الجزئية، والسلوك المرصود في ظل الجاذبية الأرضية وانعدام الجاذبية.