غزة - بين ركام الألم وفي ظل التحديات الصعبة، تُصر غزة على كتابة فصول من الفرح والبهجة. بدعم كريم من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، تتسارع الخطى والتحضيرات لإتمام العرس الجماعي الأكبر "ثوب الفرح 2"، والمقرر إقامته يوم الجمعة الموافق 24 أبريل، في تمام الساعة الرابعة مساءً.
خلف الكواليس، تتحول قاعات التجهيز إلى خلية نحل؛ حيث يجري وضع اللمسات الأخيرة على بدل العرسان وأثواب الزفاف.
لا تقتصر هذه التجهيزات على مجرد مظهر احتفالي، بل هي تعبير عن إرادة الحياة التي تستحقها غزة وأهلها. فكل ثوب يُحاك وكل بدلة تُجهز، تحمل وراءها قصة صمود وإصرار على الفرح رغم كل الظروف.
حمزة وأسماء.. حلم يتجاوز حدود البصر
تتجلى أسمى معاني الأمل في قصة حمزة وأسماء، العروسان الكفيفان اللذان لم تمنعهما فقدان البصر من رؤية حلمهما يتحقق.
حمزة وأسماء اللذان واجها تحديات جسيمة، يقفان اليوم ضمن عرسان "ثوب الفرح 2"، ليثبتا للعالم أن الفرح الحقيقي ينبع من القلب وأن الأحلام لا تعرف المستحيل.
بروتوكول السعادة برعاية "خليفة الإنسانية"
يأتي هذا العرس الجماعي "ثوب الفرح 2" كاستمرار لجهود إنسانية تهدف إلى مساعدة الشباب في غزة على بدء حياتهم الزوجية وتخفيف الأعباء المادية عن كاهلهم.
وبدعم من مؤسسة خليفة الإنسانية، يتحول هذا اليوم إلى تظاهرة وطنية واجتماعية تجمع قلوب الغزيين على كلمة واحدة: "نحن نستحق الحياة".
موعد مع البهجة
الأنظار تتجه الآن إلى يوم الجمعة 24 أبريل، حيث سيكون الموعد في تمام الساعة الرابعة مساءً.
زفة العرسان لن تكون مجرد مرور بروتوكولي، بل هي صرخة فرح تنطلق من وسط الجراح لتؤكد أن غزة، مهما اشتدت عليها المحن، تظل نابضة بالحب والأمل.
