بروكسل – وصفت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، وقف إطلاق النار في منطقة الشرق الأوسط بأنه “هش جدًا”، معربة عن أملها في تمديده وتثبيته، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار واحتمال التصعيد في أي لحظة.
وأكدت كالاس أن الوضع الحالي يتطلب التزامًا جديًا من جميع الأطراف بوقف التوترات، إلى جانب تكثيف الجهود الدبلوماسية لمنع انهيار التهدئة ودفع الأوضاع نحو مزيد من التصعيد.
وفي سياق متصل، كان الاتحاد الأوروبي قد استضاف في العاصمة البلجيكية بروكسل اجتماعًا دوليًا موسعًا بمشاركة أكثر من 60 دولة، لبحث سبل تعزيز الاستقرار والأمن والتوصل إلى سلام دائم بين إسرائيل والفلسطينيين.
من جهته، قال وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، قبيل الاجتماع، إن استمرار التصعيد في الضفة الغربية والدمار في قطاع غزة يضعفان فرص التوصل إلى “حل الدولتين”، رغم استمرار دعم بلاده وعدد من الشركاء الأوروبيين والعرب لهذا المسار باعتباره الخيار الواقعي الوحيد لتحقيق سلام مستدام في المنطقة.