أستاذ أمريكي: احتفاظ إيران بهرمز قد يرفعها إلى قوة عالمية رابعة
نشر بتاريخ: 2026/04/20 (آخر تحديث: 2026/04/20 الساعة: 04:04)

قال البروفيسور روبرت بيب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة شيكاغو، إن قدرة إيران على الصمود في مواجهة الولايات المتحدة ليست مستبعدة رغم الفارق العسكري الكبير، مستشهدًا بتجارب تاريخية مثل حرب فيتنام وأفغانستان التي لم تحقق فيها واشنطن حسمًا عسكريًا رغم تفوقها.

وأوضح بيب في تصريحات إعلامية أن إيران تمتلك عناصر قوة مهمة، من بينها عدد سكاني كبير وقدرات تعبئة عسكرية واسعة، إضافة إلى احتفاظها بجزء معتبر من ترسانتها الصاروخية والطائرات المسيّرة، إلى جانب قدرات بحرية تشمل الألغام القادرة على تعطيل الملاحة في مضيق هرمز لفترات طويلة.

وأشار إلى أن استمرار سيطرة إيران على المضيق قد يمنحها عوائد اقتصادية ضخمة، ما قد يرفع مكانتها الجيوسياسية بشكل كبير خلال السنوات المقبلة، وربما يجعلها – وفق تقديره – قوة دولية رابعة إذا نجحت في تثبيت هذا النفوذ البحري.

وحذّر بيب من أن المنطقة تتجه نحو تصعيد خطير، مع تزايد احتمالات انهيار المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن ما وصفه بـ“فخ التصعيد” بدأ يتحول إلى صراع ممتد دون أفق واضح.

وأضاف أن استمرار التوتر حول مضيق هرمز قد ينعكس سلبًا على اقتصادات دول الخليج، مع احتمالات تراجع حاد في الناتج المحلي وقطاعات حيوية مثل السياحة والطاقة.

وفي ما يتعلق بالموقف الأمريكي، رأى بيب أن الضغوط الداخلية قد تدفع الإدارة إلى مواصلة التصعيد بدل التراجع، محذرًا من أن الفشل في احتواء الأزمة قد يقود إلى توسيع نطاق المواجهة، بما في ذلك عمليات عسكرية أوسع.

وختم بأن المرحلة الحالية “شديدة الخطورة”، مع تزايد المؤشرات على مواجهة طويلة الأمد قد تعيد تشكيل ميزان القوى في المنطقة خلال السنوات المقبلة.