تشير تقارير إعلامية حديثة إلى وجود محادثات/اتصالات مباشرة بين حركة حماس ومسؤولين أمريكيين في العاصمة المصرية القاهرة، ضمن جهود الوساطة المتعلقة بوقف إطلاق النار في غزة، وتبادل الأسرى، وفتح المعابر، خاصة مع استمرار الدور المصري كوسيط رئيسي في الملف الفلسطيني.
وبحسب ما نُشر، فإن هذه اللقاءات تأتي في إطار محاولة الحفاظ على التهدئة ومنع انهيار أي تفاهمات قائمة، مع مشاركة وسطاء إقليميين ودوليين. كما أن القاهرة تُعد مركزًا متكررًا لهذه المفاوضات بسبب علاقتها مع مختلف الأطراف.
ووفقا لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية، التقى وفد برئاسة أرييه لايتستون كبير مستشاري الولايات المتحدة، كبير مفاوضي حماس خليل الحية، في القاهرة، الثلاثاء.
وأفاد مسؤولون أن لايتستون كان برفقته الممثل السامي لمجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف، المدعوم من الولايات المتحدة.
وجاء اجتماع الثلاثاء بعد أيام من لقاء لايتستون رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لضمان التزام إسرائيل بالتنفيذ الكامل لمتطلبات المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، وفقا لمصدر أميركي ودبلوماسي مطلع على الاجتماع.
وقال أحد المصادر إن إسرائيل وافقت على تنفيذ هذه المتطلبات، شريطة التزام حماس بنزع السلاح.
وسعت اجتماعات بين الحركة وممثلي مجلس السلام والوسطاء الدوليين، إلى التوصل لاتفاق بشأن المرحلة التالية من خطة وقف إطلاق النار، بما يتضمن نزع سلاح حماس ونشر قوة دولية في غزة وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع.
لكن مصادر متعددة أفادت أن هذه المحادثات تعثرت مرارا، بسبب مطالبة حماس أن تفي إسرائيل بالتزاماتها في المرحلة الأولى قبل أن تتخلى الحركة عن سلاحها.
وذكر مصدر لـ"سي إن إن"، أن ملادينوف بدأ بنقل مطالب إسرائيل، محذرا من أنها قد تعود إلى الحرب إذا لم توافق حماس على نزع سلاحها.