اليابان والأمم المتحدة تطلقان مشروعًا بـ9.1 مليون دولار لإدارة الركام والنفايات في غزة
نشر بتاريخ: 2026/04/15 (آخر تحديث: 2026/04/15 الساعة: 22:46)

طوكيو – أعلنت الحكومة اليابانية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، عبر برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني (UNDP/PAPP)، عن إطلاق مشروع جديد بقيمة 9.1 مليون دولار للأعوام 2026–2027، لدعم الإدارة الطارئة للركام والنفايات الصلبة في قطاع غزة.

مشروع سابق نجح في إزالة أكثر من 112 ألف طن من الركام

وأوضحت الممثلية اليابانية لدى فلسطين في بيان، اليوم الأربعاء، أن مشروع 2025–2026 السابق أسفر عن جمع 112 ألف طن من الركام، وأسهم في تحسين الوصول الإنساني وصيانة الطرق ودعم سبل العيش، إضافة إلى تشغيل ثلاث شاحنات مخصصة لإدارة النفايات الصلبة.

أولوية لمعالجة التكدس وتحسين الصحة العامة

وأضافت أن المشروع الجديد يأتي استجابة لتزايد الحاجة لإعادة تأهيل البنية التحتية، في ظل تكدس النفايات وتأثيرها على الصحة العامة والأسواق، مشيرة إلى أن التمويل يهدف إلى دعم التعافي المبكر وتحسين الخدمات الأساسية.

تحسين خدمات أكثر من مليون مواطن في غزة

وبيّنت أن إزالة الركام وإعادة تدويره ستسهم في تسهيل الحياة اليومية لأكثر من مليون فلسطيني، إلى جانب تحسين خدمات جمع النفايات لنحو 695 ألف مواطن في مختلف أنحاء القطاع.

توفير فرص عمل ودعم البلديات المحلية

وأكدت الممثلية أن المشروع سيمكن المجالس المحلية من مواصلة عمليات جمع النفايات وإدارة مواقع الطمر المؤقتة، عبر توفير معدات ووقود، إضافة إلى خلق فرص عمل قصيرة الأجل بما يعادل 36 ألف يوم عمل، ودعم 200 أسرة لمدة ستة أشهر.

اليابان: نواصل ربط الإغاثة بالتنمية والسلام

وقال سفير الشؤون الفلسطينية في الممثلية اليابانية لدى فلسطين أرايكي كاتسوهيكو إن اليابان تواصل تعزيز الربط بين العمل الإنساني والتنمية والسلام، مؤكدًا السعي لتجاوز تحديات التعافي المبكر رغم استمرار الأزمات.

الأمم المتحدة: دعم التعافي وتحسين ظروف المعيشة

من جانبه، أكد الممثل الخاص للمدير العام لـبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي جاكو سيلييرس استمرار الشراكة مع اليابان لدعم الفلسطينيين في غزة، من خلال تحسين الظروف المعيشية، وتعزيز الصمود، ودعم التعافي المبكر.

وتواصل اليابان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي جهودهما لتلبية الاحتياجات الأساسية في غزة، وتعزيز قدرات المجتمعات المحلية، وتهيئة بيئة أكثر استقرارًا واستدامة على المدى الطويل.