كشفت النيابة العامة لدى الاحتلال، اليوم الإثنين الموافق 13 نيسان/أبريل 2026، عن تقديم لوائح اتهام وصفت بالخطيرة بحق أربعة إسرائيليين من حيفا وعكا وتل أبيب، وذلك بتهمة العمل لصالح إيران في إطار أنشطة تجسسية وأمنية.
وبحسب تفاصيل القضية، يُعد المتهم الرئيسي، عمي غيدروف (22 عاماً)، محور هذه الشبكة، حيث اتُهم بإقامة تواصل مستمر مع جهة تشغيل إيرانية على مدار عدة أشهر. وخلال تلك الفترة، كُلّف بتنفيذ مجموعة من المهام، من بينها تصوير مواقع حساسة، شملت قواعد بحرية وميناء حيفا، إلى جانب التورط في التخطيط لاغتيال رئيس وزراء الاحتلال السابق نفتالي بينيت.
وأوضحت لائحة الاتهام أن غيدروف لم يقتصر نشاطه على جمع المعلومات، بل أقدم أيضاً على تصنيع كمية تُقدّر بنحو 10 كيلوغرامات من مادة TATP شديدة الانفجار، بهدف استخدامها في تنفيذ هجمات تستهدف مواقع عامة داخل الأراضي المحتلة. كما أشارت التحقيقات إلى أنه عرض على مشغله الإيراني تنفيذ عملية انتحارية، إلا أن هذا المقترح قوبل بالرفض من الجانب الإيراني.
وفي السياق ذاته، شملت القضية ثلاثة متهمين آخرين، وُجهت إليهم اتهامات بالمشاركة في تقديم الدعم اللوجستي، بما في ذلك المساهمة في نقل الأموال باستخدام العملات الرقمية، إضافة إلى تخزين المواد المتفجرة والمساعدة في تسهيل تنفيذ المخططات.
ووجهت النيابة العامة إلى جميع المتهمين تهماً تتعلق بمساعدة "العدو" خلال فترة الحرب، فضلاً عن حيازة أسلحة ومواد متفجرة لأغراض وصفتها السلطات بأنها "إرهابية"، في قضية تعكس تصاعد التوترات الأمنية المرتبطة بأنشطة التجسس الإقليمي.