توتر في مضيق هرمز.. روايات متضاربة حول عبور مدمرات أمريكية وإنذار إيراني خلال 30 دقيقة
نشر بتاريخ: 2026/04/12 (آخر تحديث: 2026/04/13 الساعة: 01:48)

أثارت أنباء عن عبور قطع بحرية أمريكية عبر مضيق هرمز جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تضارب في الروايات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن ما حدث وتداعياته الأمنية والعسكرية.

وبحسب تقارير إعلامية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تنفيذ عملية عسكرية تهدف إلى “تأمين” الممر البحري من تهديدات محتملة، مشيرًا إلى أن الخطوة تأتي ضمن جهود إزالة الألغام البحرية التي تتهم واشنطن جهات إيرانية بزرعها في المنطقة.

وفي السياق نفسه، أكدت مصادر عسكرية أمريكية أن مدمرتين تابعتين للبحرية الأمريكية عبرتا مضيق هرمز في إطار عمليات لحماية الملاحة الدولية وضمان استمرار تدفق التجارة العالمية، فيما أشارت تقارير أخرى إلى خطط لتعزيز الوجود البحري الأمريكي في المنطقة.

وأضافت الروايات الإعلامية أن السفن الأمريكية انطلقت من بحر العرب مرورًا بالمضيق باتجاه الخليج، ثم عادت مجددًا عبر المسار نفسه، في عملية وُصفت بأنها من أبرز التحركات البحرية الأخيرة في المنطقة.

في المقابل، قدّمت مصادر إيرانية رواية مختلفة، حيث قالت إن القوات البحرية رصدت التحرك الأمريكي في وقت مبكر، وتم نقل رسالة تحذير عبر وسيط دبلوماسي مفادها أن الاستمرار في التقدم قد يؤدي إلى استهداف إحدى المدمرات خلال 30 دقيقة، وهو ما تقول طهران إنه دفع السفن إلى التراجع أو تغيير مسارها.

وتزامن ذلك مع تفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت التحليلات بين من يرى أن التحرك الأمريكي يهدف إلى تأمين الملاحة وفرض واقع أمني جديد في المضيق، وبين من يعتبره تصعيدًا عسكريًا ضمن التوتر المستمر مع إيران.

وبين تضارب الروايات وغياب تأكيدات مستقلة، يبقى ما جرى في مضيق هرمز محل جدل، في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران حول أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.