أظهر استطلاع جديد للرأي أجرته صحيفة معاريف أن حزب بينيت لعام 2026 يكتسب مقعدين هذا الأسبوع، ليصل إلى 24 مقعداً.
ويفصل الحزب مقعد واحد فقط عن حزب الليكود، الذي لا يزال يمتلك 25 مقعداً ويحافظ على مكانته كأكبر حزب.
تعكس هذه النتائج بوضوح رأي الجمهور بشأن نتائج الحرب مع إيران، ويعتقد معظم المستطلَعين أن إسرائيل والولايات المتحدة لم تنتصرا في الحرب.
وفي الوقت نفسه، تؤيد الاغلبية 77% مواصلة القتال ضد حزب الله حتى تحقيق الأهداف.
عند فحص مدى الرضا عن النتائج الإجمالية للحرب مع إيران، تظهر صورة سلبية: إذ قال 32% فقط من جميع المستطلعين إنهم راضون.
عند سؤالهم عما إذا كانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد انتصرتا في الحرب، أجاب 22% فقط من المشاركين بالإيجاب، بينما قال 46% إنهم لم ينتصروا، ورأى 32% أنه من السابق لأوانه الجزم بذلك.
لم يحصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلا على نسبة رضا بلغت 47%، منها 27% "راضون جداً" و20% "راضون إلى حد ما".
فيما يتعلق بتقسيم القوى إلى كتل، لم يطرأ أي تغيير هذا الأسبوع على ميزان القوى العام. وتحتفظ كتلة المعارضة، بأغلبية 61 مقعدا للأسبوع الثاني على التوالي. في المقابل، تراجعت كتلة الائتلاف الحاكم الحالية، ولم تعد تملك سوى 49 مقعدًا.
إلى جانب تعزيز موقف بينيت، تراجع حزب "ياشار" بزعامة غادي آيزنكوت بمقعد واحد إلى 13 مقعدًا، وحزب "الديمقراطيون" إلى 8 مقاعد، وحزب "يش عتيد" إلى 7 مقاعد.
في المقابل، ارتفع حزب "إسرائيل بيتنا" بقيادة أفيغدور ليبرمان بمقعد واحد، ليصل مجموع مقاعده إلى 9 مقاعد