لقاء حاسم اليوم بالقاهرة بين ملادينوف وحماس بشأن ملف سلاح غزة
نشر بتاريخ: 2026/04/10 (آخر تحديث: 2026/04/10 الساعة: 15:59)

يعقد المبعوث الدولي نيكولاي ملادينوف لقاءً حاسماً اليوم في القاهرة مع وفد من حركة حماس، لبحث ملف سلاح قطاع غزة، في إطار جهود دولية مكثفة للتوصل إلى ترتيبات جديدة في القطاع.

ويأتي هذا الاجتماع في ظل مهلة أخيرة مُنحت للحركة لتقديم موقفها من مقترحات تتضمن نزع السلاح تدريجياً خلال فترة زمنية محددة، مقابل ترتيبات تشمل وقف إطلاق النار، وتحسين الأوضاع الإنسانية، وانسحاباً إسرائيلياً مرحلياً.

وبحسب مصادر مطلعة، تتضمن الخطة المطروحة تسليم الأسلحة الثقيلة وتفكيك البنية العسكرية، بما في ذلك الأنفاق، تحت إشراف دولي، تمهيداً لمرحلة استقرار أمني وسياسي في غزة.

في المقابل، تتمسك حماس بموقفها الرافض لبحث ملف السلاح قبل تنفيذ كامل بنود وقف إطلاق النار، وعلى رأسها إدخال المساعدات الإنسانية وفتح المعابر، معتبرة أن طرح هذا الملف في المرحلة الحالية يمثل انحيازاً للرؤية الإسرائيلية.

ويُنظر إلى هذا اللقاء على أنه محطة مفصلية في مسار المفاوضات، إذ قد يسهم في تحقيق اختراق سياسي، أو يعمّق حالة الجمود القائمة، في ظل تباين المواقف بين الأطراف المعنية.

وأوضحت مصادر دبلوماسية  إن ملادينوف أبلغ وفد الحركة في اللقاء السابق، بأن لقاء الجمعة سيكون موعداً لتلقي الرد النهائي لـ"الحركة" على الخطة التي قدمها لها بشأن نزع كامل السلاح من قطاع غزة على مراحل خلال ثمانية أشهر.

وأضافت، أن حركة حماس، عقدت سلسلة اجتماعات مع مختلف الفصائل، وخلصت إلى موقف موحد يقوم على مطالبة إسرائيل بتطبيق المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن وقف الحرب في غزة، قبل تقديم ردها على الخطة التي قدمها ملادينوف، مشيرة إلى أن "الحركة نفذت 100% من المرحلة الأولى، فيما لم تنفذ إسرائيل سوى أقل من ثلث المطلوب منها".

وتابعت: "لقد أطلقت حماس سراح جميع المحتجزين الإسرائيليين من قطاع غزة، في المقابل لم تلتزم إسرائيل بوقف إطلاق النار، وقتلت خلال الشهور الستة الماضية أكثر من 700 مواطن في هجمات بالقطاع"، وأضافت: "ولم تلتزم بإدخال الكميات المتفق عليها من السلع، ولم تسمح بدخول الخيام والكرفانات، ولا ب فتح معبر رفح ولا بالسماح بدخول المعدات اللازمة لإزالة الأنقاض وغيرها"