أعلن الحرس الثوري الإيراني، مساء الأربعاء، عن تنفيذ الموجة "التاسعة والثمانين" من عملية "الوعد الصادق 4"، باستهداف المناطق الفلسطينية المحتلة وعلى رأسها "تل أبيب"، متوعداً باستخدام قدرات "تسليحية" جديدة خلال الفترة المقبلة.
واستهدفت الحرس الثوري الإيراني بالصواريخ الثقيلة والدقيقة من طراز "قيام"، "عماد" وصواريخ قدر متعددة الرؤوس المستوطنات الإسرائيلية، والبلدات المُحتلة.
وأشار إلى أنَّ عملية "صاروخ مقابل صاروخ" أدّت إلى إنشاء ما يشبه "حزام ناري" يمتد من "رامات غان إلى حولون وبالماخيم وبني براك شرق تل أبيب"، ما أدى إلى تصاعد حالة الإنذار المستمر لدى السكان.
وقال إنَّ الاستهداف أدّى إلى تدفّق المستوطنين إلى الملاجئ ونشوء حالة من الفوضى في الشوارع، مع ازدحام كبير ومحاولات للدخول إلى الملاجئ والتكدّس داخلها لفترات طويلة، وذلك قبيل عيد "الفصح" اليهودي.
وشدد الحرس الثوري الإيراني أنَّ العمليات الصاروخية والمسيّرة تتواصل ضد مواقع تمتد من شمال إلى جنوب الأراضي المحتلة.
فيما تشير المعطيات إلى أن جزءًا كبيرًا من القدرات التسليحية لا يزال غير مستخدم وسيتم تفعيله تدريجيًا خلال الفترة المقبلة. وفقاً لـ"الحرس الثوري".