الأردن يرفض لقاء نتنياهو ويشترط ضمانات سياسية وإنسانية
نشر بتاريخ: 2026/03/30 (آخر تحديث: 2026/03/31 الساعة: 01:31)

أفادت قناة "كان" العبرية، مساء الإثنين 30 مارس 2026، بأن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني رفض طلبًا رسميًا من مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لعقد لقاء ثنائي بينهما. وذكرت القناة أن المساعي الإسرائيلية لترتيب هذا الاجتماع بدأت قبل اندلاع المواجهة العسكرية الأخيرة مع إيران، إلا أن عمّان وضعت شروطًا وُصفت بأنها صارمة للموافقة عليه، في ظل استياء واضح من السياسات الإسرائيلية على الأرض.

وبحسب ما نقلته مصادر عبرية، طلبت الأردن تقديم توضيحات وضمانات رسمية بشأن عدد من القضايا الأساسية، من بينها عدم تهجير سكان قطاع غزة، ووقف إجراءات ضم أراضٍ في الضفة، وإعادة فتح المسجد الأقصى بشكل كامل أمام المصلين. كما شملت المطالب الالتزام بمسار سياسي واضح يقود إلى إقامة دولة فلسطينية، وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية، إضافة إلى توقيع اتفاقية جديدة تتعلق بالمياه.

وأشارت التقارير إلى أن الرد الإسرائيلي لم يلبِّ تطلعات القيادة الأردنية، ما دفعها إلى رفض عقد اللقاء، تفاديًا لمنح نتنياهو فرصة لتحقيق مكسب سياسي قد يعزز صورته أمام الإدارة الأمريكية. وفي المقابل، اكتفت عمّان بالإبقاء على قنوات الاتصال الأمنية غير المعلنة، دون الانخراط في لقاءات علنية أو خطوات بروتوكولية في المرحلة الحالية، تأكيدًا على موقفها من القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات.