تصاعد التحريض الصهيوني على الأقصى قبيل "عيد الفصح": محاولات لكسر الوضع القائم وفرض واقع جديد
نشر بتاريخ: 2026/03/25 (آخر تحديث: 2026/03/25 الساعة: 21:50)

القدس المحتلة - تتسارع وتيرة التحريض الصهيوني ضد المسجد الأقصى المبارك مع اقتراب ما يُسمّى بـ"عيد الفصح العبري"، حيث بدأت جماعات الهيكل المزعوم حملة دعائية ممنهجة تستخدم فيها تقنيات الذكاء الاصطناعي لتصوير تقديم قرابين وهدايا لقوات الاحتلال داخل باحات المسجد مقابل تسهيل الاقتحامات.

وأشار مختصون إلى أن العيد المرتقب في شهر أبريل، وتحديدًا بين 2 و9 من الشهر، قد يشهد محاولات غير مسبوقة لكسر الوضع القائم التاريخي. وتكثف هذه الجماعات خطابها الداعي لفتح جزئي للأقصى وتمكين المستوطنين من أداء طقوس تلمودية علنية، مستغلة الدعم السياسي المباشر من أعضاء في الحكومة اليمينية المتطرفة التي تتبنى رؤية الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى، ما يجعل التهديدات تتجاوز الاستعراض الإعلامي لتصل إلى إعداد عملي لفرض واقع جديد.

وتتمثل الخطورة الكبرى في إصرار الجماعات المتطرفة على ذبح "قربان الفصح" داخل الأقصى، وهو ما يراه مراقبون بمثابة إعلان سيادة ديني يهدف إلى تحويل المسجد من مكان مقدس للمسلمين إلى ساحة مشتركة أو هيكل قائم.

وفي مقابل هذا التحريض، يواصل الاحتلال فرض سياسة تضييق منهجية عبر إغلاق المسجد الأقصى شبه الكامل أمام الفلسطينيين منذ نحو شهر بذريعة الأمن، ما يعكس ازدواجية في المعايير تهدف إلى تفريغ المسجد من المصلين وتأمين اقتحامات المستوطنين.

وانطلقت دعوات مقدسية وفلسطينية عامة للأهالي في القدس والداخل المحتل للرباط عند أقرب نقطة من المسجد الأقصى لكسر الحصار المفروض، مشددين على أن الأقصى حق خالص للمسلمين لا يقبل القسمة أو المشاركة.