كشف نائب رئيس الشؤون الخارجية في حزب العدالة والتنمية التركي، هارون أرماجان، أن تركيا تلعب دورا في نقل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة بهدف تشجيع الحوار المباشر وخفض التصعيد في ظل التوترات المتصاعدة.
وبحسب ما نقلته وكالة رويترز، لم يوضح أرماجان طبيعة هذه الرسائل، في وقت يرفض فيه الجانب الإيراني تأكيد ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن وجود مفاوضات مباشرة لإنهاء الحرب.
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير إعلامية بأن مسؤولين أمريكيين قدموا خطة من 15 بندا إلى إيران لوقف النزاع، تتضمن تفكيك مواقع نووية رئيسية، وتعليق تخصيب اليورانيوم، ووقف برنامج الصواريخ الباليستية، والحد من دعم الجماعات الحليفة، إضافة إلى إعادة فتح مضيق هرمز.
وذكرت صحيفتا وول ستريت جورنال ونيويورك تايمز أن الخطة نُقلت إلى طهران عبر باكستان.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد القلق الدولي من اتساع رقعة التوتر في الشرق الأوسط، بالتزامن مع تعزيز حلف الناتو وجوده العسكري في تركيا تحسبا لأي تهديدات محتملة.