تصعيد في لبنان: غارات على ضاحية بيروت واشتباكات مع حزب الله
نشر بتاريخ: 2026/03/24 (آخر تحديث: 2026/03/24 الساعة: 13:27)

تواصلت المواجهات بين حزب الله وجيش الاحتلال، في ظل تصعيد عسكري متبادل شمل قصفًا وغارات جوية وعمليات ميدانية في جنوب لبنان وشمال إسرائيل.

وأعلن حزب الله، فجر الثلاثاء، استهداف تجمع لجنود من جيش الاحتلال في منطقة بوابة فاطمة ببلدة كفر كلا، كما قال إنه هاجم مواقع عسكرية أخرى، بينها مرابض مدفعية في مستوطنة سعسع باستخدام مسيّرات انقضاضية، إضافة إلى استهداف رادار عسكري قرب مستوطنة معالوت.

وأشار الحزب إلى تنفيذ هجمات أخرى بطائرات مسيّرة على ثكنة ليمان شمال مستوطنة نهاريا، تزامنًا مع دوي صفارات الإنذار في مناطق عدة بالجليل الغربي.

وكان حزب الله قد أعلن، في اليوم السابق، تنفيذ 54 هجومًا بصواريخ ومسيّرات استهدفت مواقع عسكرية وتجمعات لجيش الاحتلال في جنوب لبنان وشمال إسرائيل، شملت ثكنات وقواعد عسكرية ونقاط حدودية.

في المقابل، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات مكثفة، حيث أفادت تقارير باستهداف الضاحية الجنوبية في بيروت بما لا يقل عن 7 غارات جوية، إضافة إلى قصف مناطق في جنوب لبنان، بينها بلدة البرغلية في قضاء صور.

كما استهدفت غارة أخرى شقة سكنية في منطقة بشامون بمحافظة جبل لبنان، وسط تحذيرات متكررة لسكان الضاحية الجنوبية بضرورة الإخلاء.

وفي سياق متصل، أعلن يسرائيل كاتس أنه أصدر أوامر بتدمير الجسور على نهر الليطاني، التي تربط جنوب لبنان بالعاصمة بيروت ومنطقة البقاع، في خطوة تهدف إلى قطع طرق الإمداد.

من جهة أخرى، قال جيش الاحتلال إنه اعتقل عددًا من مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان، مدعيًا أنهم كانوا يجهزون لإطلاق صواريخ مضادة للدروع وقذائف صاروخية، وأنه تم القبض عليهم بعد استسلامهم وبحوزتهم أسلحة.

ويأتي هذا التصعيد في إطار اتساع نطاق التوترات الإقليمية، حيث امتدت تداعيات الحرب إلى لبنان منذ مطلع مارس/آذار، ما أسفر عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا ونزوح واسع للسكان.