جيش الاحتلال يحقق في سقوط صاروخين على ديمونا
نشر بتاريخ: 2026/03/22 (آخر تحديث: 2026/03/22 الساعة: 16:24)

تل أبيب: كشف تحقيق للجيش الاحتلال عن تفاصيل الإصابات المباشرة التي وقعت الليلة الماضية في مدينتي ديمونا وعراد، جراء سقوط صاروخين إيرانيين من طراز "قادر"، ما أدى إلى أضرار واسعة وإصابات متفاوتة.

وبحسب بيان الجيش اليوم الأحد، فإن الصاروخ الذي استهدف ديمونا كان يحمل مئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة، وسقط مباشرة في ساحة تضم مباني مرتفعة ومنخفضة.

وفي عراد، أفاد التحقيق أن صاروخًا مماثلًا أصاب منطقة بين مبانٍ سكنية مرتفعة تقطنها جالية من أتباع حسيدية "غور".

وأكد التحقيق أن الصاروخ أدى إلى وقوع عشرات الإصابات، بينها 7 حالات خطيرة، بينما جرى إجلاء 6 مصابين بواسطة مروحيات.

وأوضح الجيش أن عمليات الإنقاذ شهدت تدخلًا واسعًا، حيث تم نشر 10 مروحيات تابعة لسلاح الجو لنقل فرق الإنقاذ إلى مواقع الاستهداف والمساهمة في التعامل مع تداعيات الضربات.

وأشار التحقيق إلى وجود تحديات ميدانية تتعلق بالتزام بعض الجماعات الحريدية بالتعليمات الأمنية، خاصة ما يتعلق بالدخول إلى الأماكن المحصنة.

وفيما يتعلق بأداء الدفاعات الجوية، أكد سلاح الجو أنه تم إطلاق أكثر من 400 صاروخ بالستي نحو "إسرائيل" منذ بدء التصعيد، نجحت المنظومات الدفاعية في اعتراض نحو 92% منها، رغم تسجيل 4 مواقع دمار نتيجة اختراق بعض الصواريخ.

وبيّن التحقيق أن الحادثتين في ديمونا وعراد وقعتا خلال فترة زمنية متقاربة، إلا أن لكل منهما ظروفًا مختلفة أدت إلى نتائج ميدانية متباينة، مشددًا على عدم وجود خلل منظومي أو خطأ بشري في عمليات الاعتراض.

وأضاف الجيش أنه في اليوم ذاته تم اعتراض صاروخين آخرين من طراز "قادر" باستخدام المنظومات ذاتها، دون وجود ارتباط بين فشل الاعتراض في الحالتين، مؤكدًا عدم رصد خصائص استثنائية في الصواريخ المستخدمة.

ولفت إلى أن وتيرة الإطلاق الحالية تتراوح بين 10 و15 صاروخًا يوميًا، في ظل تكامل بين أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية وبطاريات ورادارات أمريكية.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أفادت الليلة الماضية بتضرر أو انهيار عدد من المباني في ديمونة وعراد، وسط عمليات بحث عن عالقين تحت الأنقاض، بينما دوّت صفارات الإنذار من النقب حتى الجليل.

وأكدت وسائل إعلام إيرانية أن الهجوم الصاروخي الذي استهدف ديمونا جاء ردا على الهجوم الذي وقع في منشأة نطنز النووية في وقت سابق من يوم السبت.