ترامب يبحث السيطرة على جزيرة خرج أو احتلالها لإجبار إيران على فتح مضيق هرمز
نشر بتاريخ: 2026/03/20 (آخر تحديث: 2026/03/20 الساعة: 19:52)

متابعات: تبحث إدارة الرئيس الأميركيّ، دونالد ترامب، السيطرة أو احتلال جزيرة خرج الإيرانية، إحدى أهم موانئ النفط لدى طهران، وذلك لإجبارها على فتح مضيق هرمز الإستراتيجيّ.

جاء ذلك بحسب ما أوردت القناة الإسرائيلية 12، وموقع "أكسيوس" الأميركيّ، اليوم الجمعة.

ونقلت القناة 12 عن أربعة مصادر وصفتها في تقرير بالمطّلعة، أن إدارة ترامب "تبحث خططًا لاحتلال أو فرض حصار على جزيرة خرج الإيرانية في محاولة للضغط على النظام الإيراني، لإعادة فتح مضيق هرمز".

وأشار التقرير إلى أن ترامب "لا يستطيع إنهاء الحرب، على الأقل وفقًا لشروطه، حتى يكسر الحصار الإيراني المفروض على الملاحة في المضيق. وفي الوقت نفسه، تشهد أسعار الطاقة العالمية ارتفاعًا حادًا"، مضيفا أن "عملية السيطرة على جزيرة خرج، التي تقع على بعد نحو 25 كيلومترًا من الساحل، وتُصدّر نحو 90% من صادرات النفط الإيرانية؛ قد تُعرّض القوات الأميركية للخطر".

لذا، "لن تُقدم الولايات المتحدة على مثل هذه الخطوة، إلا بعد أن يُضعف الجيش الأميركي القدرات العسكرية الإيرانية، حول مضيق هرمز". وفي هذا الصّدد ذكر مصدر لم يسمّه التقرير: "نحتاج إلى شهر تقريبًا لإضعاف الإيرانيين بالغارات الجوية، والسيطرة على الجزيرة، ومحاصرتهم، واستخدام ذلك في المفاوضات".

ويتطلّب هذا التحرّك المحتمل تعزيزات إضافية. وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى، إن ثلاث وحدات من مشاة البحرية في طريقها بالفعل إلى المنطقة، وإن البيت الأبيض والبنتاغون ييحثان إرسال المزيد من القوات.

وقال مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية، إن "ترامب يريد فتح مضيق هرمز. إذا تطلّب الأمر جزيرة خرج لتحقيق ذلك، فسيتمّ. وإذا قرر اجتياح الجزيرة من الساحل، فسيتم ذلك أيضًا؛ لكن القرار لم يُتخذ بعد".

وأشار التقرير إلى أن الرئيس الأميركيّ، كان قد خطط في البداية، لإنهاء الحرب قبل زيارته المقرّرة إلى الصين في أواخر آذار/ مارس. وأفاد مصدران بأن الأزمة في مضيق هرمز "أجبرته على تأجيل الزيارة، وإطالة أمد الحرب، أكثر مما كان مخططًا له".