تصاعد الخيارات الأمريكية: واشنطن تدرس السيطرة على جزيرة خارك للضغط على إيران
نشر بتاريخ: 2026/03/20 (آخر تحديث: 2026/03/20 الساعة: 18:51)

كشفت مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تبحث خيارات عسكرية تشمل فرض حصار أو السيطرة على جزيرة خارك، في محاولة لإجبار إيران على إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يشهد اضطراباً حاداً في الملاحة وارتفاعاً ملحوظاً في أسعار الطاقة عالمياً.

وبحسب ما نقله موقع "أكسيوس"، ترى واشنطن أن إنهاء الحرب وفق شروطها يتطلب كسر سيطرة إيران على المضيق، وهو ما دفعها لدراسة خطوات تصعيدية قد تشمل تدخلاً برياً إذا لم تنجح الضغوط الحالية.

وأوضحت المصادر أن الضربة الأمريكية السابقة على الجزيرة لم تكن مجرد رد عسكري، بل حملت طابعاً تمهيدياً لإضعاف القدرات الإيرانية هناك، وتهيئة الظروف لسيناريو أوسع قد يشمل عملية برية محتملة، بالتوازي مع خطط لإرسال تعزيزات عسكرية إضافية إلى المنطقة.

وفي هذا الإطار، تدرس الولايات المتحدة نشر وحدات إضافية من مشاة البحرية، إلى جانب تعزيز وجودها البحري والجوي، بهدف تأمين حركة السفن في المضيق، دون أن يكون هناك قرار نهائي حتى الآن بشأن تنفيذ عملية عسكرية واسعة.

سياسياً، أبدى بعض المسؤولين الأمريكيين دعماً لعدم استبعاد خيار التدخل البري، معتبرين أن لدى الإدارة عدة سيناريوهات للتعامل مع إغلاق المضيق، في ظل استمرار التوتر مع إيران.

في المقابل، يحذر خبراء عسكريون من أن السيطرة على الجزيرة قد تنطوي على مخاطر كبيرة دون ضمان تحقيق نتائج حاسمة، إذ يمكن لإيران اتخاذ خطوات مضادة، مثل تعطيل تدفق النفط بوسائل أخرى، ما قد يقلل من فعالية هذا الخيار.

وتكتسب جزيرة خارك أهمية إستراتيجية كبيرة، لكونها تمثل المنفذ الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية، حيث يمر عبرها نحو 90% من هذه الصادرات، ما يجعلها نقطة حساسة في أي تصعيد عسكري محتمل، ويزيد من تعقيد الحسابات المرتبطة بأي تحرك تجاهها.