تحقيق أمريكي مع جو كينت بعد استقالته احتجاجا على الحرب مع إيران
نشر بتاريخ: 2026/03/19 (آخر تحديث: 2026/03/19 الساعة: 13:02)

كشفت تقارير إعلامية أن مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي يحقق مع جو كينت، المدير المستقيل للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب، على خلفية شبهات بتسريب معلومات سرية.

ونقل موقع سيمافور عن مصادر مطلعة أن التحقيق بدأ قبل إعلان استقالته رسميا، مشيرة إلى أن مكتب التحقيقات الفدرالي يشتبه في ضلوعه بتسريب معلومات حساسة خلال فترة توليه المنصب.

وكان كينت قد تقدم باستقالته احتجاجا على الحرب الجارية مع إيران، ليصبح أول مسؤول أمريكي رفيع يترك منصبه علنا لهذا السبب.

وفي تصريحات أدلى بها عقب استقالته، حمّل كينت ما وصفه باللوبي الإسرائيلي في واشنطن مسؤولية الدفع نحو المواجهة مع إيران، معتبرا أن التهديد الإيراني جرى تضخيمه لتبرير التصعيد.

وأوضح في مقابلة إعلامية أن قرار الحرب دُفع من الجانب الإسرائيلي، رغم إدراك مسبق بأن ذلك سيؤدي إلى رد إيراني وتصعيد واسع، مضيفا أن بعض المسؤولين الذين شككوا في جدوى الحرب منعوا من عرض وجهات نظرهم على الرئيس.

وفي رسالة استقالته، أكد كينت أنه لا يستطيع بضمير مرتاح دعم الحرب، معتبرا أن إيران لم تشكل تهديدا وشيكا للولايات المتحدة، كما أشار إلى دوافع شخصية مؤثرة، إذ فقد زوجته شانون، وهي عسكرية أمريكية، في هجوم انتحاري بسوريا عام 2019.

في المقابل، رفضت الإدارة الأمريكية هذه الاتهامات، حيث وصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت تصريحات كينت بأنها ادعاءات كاذبة، معتبرة أن الإيحاء بتأثير أطراف خارجية على قرار الحرب مهين ومثير للسخرية.

ومن جهته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن استقالة كينت أمر جيد، مضيفا أنه كان يعتبره ضعيفا في مجال الأمن.

وكان كينت قد عمل تحت إشراف مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد، حيث تولى تحليل وتنسيق الاستجابة الأمريكية للتهديدات الإرهابية، إضافة إلى عمله مستشارا للرئيس في مجال مكافحة الإرهاب.