الأراضي المحتلة - أفاد رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، بأن القصف الإسرائيلي الذي وقع الليلة الماضية في طهران استهدف شخصيات فلسطينية كبيرة مرتبطة بحركة الجهاد الإسلامي، مشيراً إلى أن بعضها كان يختبئ في منازل آمنة.
أبرز التطورات
وفق تصريحات الجيش الإسرائيلي، تمت محاولة اغتيال شخصيات بارزة تشمل:
أكرم عجوري، قائد الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وتشير التقديرات الأولية إلى مقتله.
علي لاريجاني، رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني، وكان أيضًا أحد الأهداف الرئيسية للهجمات.
وسائل الإعلام العبرية تشير إلى أن الجيش الإسرائيلي لا يزال يتحقق من نتائج محاولة اغتيال لاريجاني.
سياق الشخصيات المستهدفة
علي لاريجاني يشغل منصب رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني، ويُعد من أبرز المسؤولين في النظام الإيراني. وصفته صحيفة نيويورك تايمز بأنه "الزعيم الفعلي لإيران اليوم"، بعد اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي.
أكرم عجوري يعتبر شخصية قيادية مهمة في قيادة الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وله دور مركزي في عمليات المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي.
تبعات محتملة
هذه الغارات تأتي في إطار التصعيد الإسرائيلي ضد إيران والفصائل الفلسطينية، ما يرفع احتمالية توسيع نطاق الرد الإيراني أو الفلسطيني في الساعات والأيام القادمة.
استهداف شخصيات رفيعة في إيران قد يزيد من التوترات الإقليمية ويؤثر على الاستقرار في الخليج والشرق الأوسط بشكل عام.