فروانة: 20 ألف امرأة تعرضن للاعتقال منذ 1967
نشر بتاريخ: 2026/03/08 (آخر تحديث: 2026/03/09 الساعة: 07:30)

متابعات: قال المختص في شؤون الأسرى عبد الناصر فروانة، إن الاحتلال اعتقل قرابة 20 ألف امرأة فلسطينية، منذ عام 1967، بينهن أمهات ونساء طاعنات في السن وزوجات وحوامل ومريضات.

وبين فروانة ،  أن الاعتقالات الإسرائيلية طالت نساء من ذوي الحاجات الخاصة، وفتيات قاصرات، وطالبات في مراحل تعليمية متعددة، وكفاءات أكاديمية، وقيادات مجتمعية، وعضوات في المجلس التشريعي.

وذكّر بالأسيرة الأولى في الثورة الفلسطينية المعاصرة وهي فاطمة برناوي، ابنة مدينة القدس، والتي اعتُقلت بتاريخ 14 تشرين الأول/أكتوبر 1967، وأمضت عشرة أعوام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، قبل أن تتحرر في سنة 1977.

ووثقت مؤسسات الأسرى ، اعتقل الاحتلال الإسرائيلي 700 امرأة منذ بدء الإبادة على غزة، ويواصل اعتقال 72 منهن في سجونه، معظمهن في سجن الدامون.

وأشار المؤسسات أن من بين الأسيرات؛ 19 مريضة، وثلاث قاصرات و32 أمًّا، كما تخضع 17 أسيرة للاعتقال الإداري (دون تهمة)، و16 على خلفية ما يسمى التحريض، فيما تقضي خمس أسيرات أحكامًا متفاوتة.

وبينت أن الاعتقالات طالت طالبات جامعيات وناشطات وربّات بيوت ونساء لا يملكن أي انخراط سياسي مباشر، "ما يعكس توجّهًا نحو توسيع دائرة الاستهداف لتشمل النساء بوصفهن جزءًا من الحاضنة المجتمعية الأوسع".

وقالت إن غالبية الأسيرات اللواتي جرى اعتقالهن تعرّضن لاعتداءات جنسية وجسدية ونفسية رافقت لحظة احتجازهن.

وأشار البيان إلى شهادات عديدة توضح أن الاعتداءات الجنسية شكّلت إحدى الجرائم البارزة التي تعرّضت لها النساء الفلسطينيات خلال الاعتقال، بما في ذلك التحرش والتفتيش العاري والتهديد بالاغتصاب.

وأكدت مؤسسات الأسرى "الحاجة الملحّة إلى تحرك دولي جاد يترجم الالتزامات القانونية إلى إجراءات عملية، وفي مقدمتها العمل على تطبيق الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية الذي اعتبر الاحتلال غير شرعي، وما يترتب على ذلك من التزامات بإنهائه وعدم الاعتراف بآثاره".

وطالبت بالعمل على "الإفراج عن جميع الأسيرات الفلسطينيات دون قيد أو شرط، في ظل واقع تحوّلت فيه السجون إلى منظومة من معسكرات التعذيب والتدمير الجماعي، لتصبح إحدى ساحات جريمة الإبادة المستمرة".