الدوحة: أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن الدوحة أوقفت احترازياً إنتاج الغاز في بعض المواقع المتضررة، مؤكدة أن الإجراءات تهدف إلى حماية الموظفين وضمان سلامة المنشآت.
ووفق بيان للمتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، اليوم الثلاثاء، فإن الاستهداف طال منشآت صناعية وبنى تحتية في مسيعيد ورأس لفان، بما في ذلك مجمعات تشغيلية وخزانات حيوية، إضافة إلى منشآت أخرى بينها المصفاة والمطار.
وأشار البيان إلى أن الهجمات الإيرانية تمثل انتهاكاً لسيادة الدول وتهديداً لأمن واستقرار المنطقة، مؤكداً أن دول مجلس التعاون الخليجي تحتفظ بحقها في الدفاع عن النفس.
وأوضح المتحدث أن الاعتداء شمل أراضي قطر بشكل مباشر ولم يقتصر على منشآت عسكرية أو مصالح أميركية، لافتاً إلى أن الهجوم وقع دون أي إنذار مسبق وأن الدوحة فوجئت باستهداف غير مبرر لمنشآتها الحيوية.
وأكد أن محاولات استهداف مطار حمد الدولي باءت بالفشل، وأن الطائرات التي تم إسقاطها دخلت الأجواء القطرية وتم توجيه إنذارات للطيارين قبل التعامل معها.
وأضاف أن الادعاء بأن الضغط على دول الخليج سيقود إلى العودة لطاولة الحوار غير صحيح، مشدداً على عدم وجود أي اتصالات حالياً مع الجانب الإيراني.
وبيّن أن التنسيق مع الولايات المتحدة يشمل حماية دولة قطر وجميع المقيمين على أراضيها، في إطار الإجراءات الدفاعية المتخذة لضمان أمن الدولة وسلامة السكان.
يأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الإقليمية عقب موجة هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة استهدفت مواقع في عدد من دول الخليج، على خلفية المواجهة المفتوحة بين إيران من جهة والولايات المتحدة و"إسرائيل".