"قطر للطاقة" توقف إنتاج الغاز المسال بعد هجوم إيراني
نشر بتاريخ: 2026/03/02 (آخر تحديث: 2026/03/02 الساعة: 19:29)

متابعات: أعلنت الدوحة، اليوم الاثنين، توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال والمنتجات ذات الصلة بسبب هجوم بطائرتين مسيرتين على مرافقها التشغيلية في مدينتي راس لفان ومسيعيد الصناعيتين.

جاء ذلك في بيان لشركة قطر للطاقة (حكومية)، الأكبر إنتاجا بالعالم، وفقا لوكالة الأنباء القطرية الرسمية "قنا".

وكانت وزارة الدفاع أفادت في بيان بوقت سابق الاثنين بأن قطر تعرضت لهجوم بمسيرتين من إيران، استهدفت إحداهما خزانات المياه التابعة لمصنع من مصانع مسيعيد للطاقة.

والأخرى استهدفت أحد مرافق الطاقة في مدينة رأس لفان الصناعية التابعة لشركة "قطر للطاقة" دون وقوع خسائر بشرية، بحسب البيان.

ولاحقا، أعلنت شركة "قطر للطاقة" توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال والمنتجات ذات الصلة بسبب الهجوم على مرافقها التشغيلية.

وبحسب موقعها، تقوم الشركة بتشغيل 14 خطاً لإنتاج الغاز الطبيعي المسال بإجمالي قدرة إنتاجية سنوية قدرها 77 مليون طن سنوياً، مما يجعلها أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم.

 

ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات تجاه إسرائيل، كما شنت هجمات على قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، بعضها خلف قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.

وخلال 3 أيام، تعرضت 9 دول عربية هي الكويت والسعودية والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان والأردن وسوريا والعراق، لهجمات من إيران ردا على الغارات الأمريكية الإسرائيلية.

وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.

وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.