تل أبيب: قال المتحدث باسم جيش الاحتلال، إفي ديفرين، اليوم الإثنين، إن الحرب على إيران "ستستمر بقدر ما تستمر"، وزعم أن هدفها "إزالة خطر وجودي" على إسرائيل.
وحسب ديفرين، فإنه توجد عدة أهداف لهذه الحرب، وسوف نعمّق الاستهداف، وأضاف أن الجيش أنهى موجة غارات أخرى في أنحاء طهران، وأن "عشرات الطائرات هاجمت أكثر من مئة مسلح".
وفي وقت سابق اليوم، قال رئيس أركان الجيش ، إيال زامير، إنه بدأنا معركة هجومية ضد حزب الله، وينبغي الاستعداد لعدة أيام قتالية".
بدوره، اعتبر قائد القيادة الشمالية في الجيش ، رافي ميلو، في أعقاب غارات في أنحاء لبنان، أن حزب الله فضّل النظام الإيراني على دولة لبنان وبدأ هجوما على مواطنينا. وقد استعدينا لذلك، وسيدفع ثمنا باهظا".
وتابع، أننا جاهزون في الدفاع والهجوم. ورسالتي إلى سكان شمال إسرائيل هي أنه سنستمر في الدفاع عنكم، وعززنا بشكل كبير انتشار القوات عند الحدود ونستعد لحشد قوات أخرى. ولن نخليكم" من البلدات الشمالية.
وحسب ميلو، فإنه "بعد وقت قصير من إطلاق حزب الله النار، وبموجب التخطيط نفذنا موجة هجمات أولى واسعة النطاق في بيروت وجنوب لبنان. وهاجمنا قياديين في حزب الله ومقرات قيادية وبنية تحتية إرهابية، ونعمل على إخلاء سكان في جنوب لبنان وتمهيدا لهجمات أخرى. والهجمات ستستمر وقوتها ستتصاعد".
وأعلن حزب الله، بعد منتصف الليلة الماضية، أنه أطلق صواريخ ومسيرات على شمال إسرائيل، وأن ذلك يأتي "ثأرا لاستشهاد الإمام، علي خامنئي" بغارة إسرائيلية على إيران، السبت، وأنه "دفاعًا عن لبنان وشعبه وفي إطار الرد على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، استهدفت المقاومة الإسلامية منتصف ليل الأحد الإثنين الواقع فيه الثاني من آذار 2026 بصلية من الصواريخ النوعية وسرب من المسيرات موقع مشمار الكرمل للدفاع الصاروخي التابع لجيش العدو الإسرائيلي جنوب مدينة حيفا المحتلة.
وأضاف أنه "لطالما أكدت قيادة المقاومة أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية واغتيال قادتنا وشبابنا وأهلنا يعطينا الحق في الدفاع، والرد في الزمان والمكان المناسبين" في إشارة إلى استمرار القصف الإسرائيلي على لبنان في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار، في تشرين الثاني/نوفمبر العام 2024.