متابعات: يصوم أغلب اللاعبين المسلمين في الدوريات الأوروبية، وبدأت الاتحادات تتخذ قرارات لمنحهم فرص الإفطار أثناء المباريات، بعد فترات شهدت محاولات لمنعهم من الصوم وإجبارهم على الإفطار.
وأصبح اللاعبون المسلمون وأنديتهم يهتمون بالنظام الغذائي وأساليب التدريب، التي تسهم في جعل الصيام واللعب أقل خطورة وتأثيرًا في الصحة في رمضان خلال المباريات.
وحسب أخصائية التغذية الرياضية أماندا سانشيز فالصيام في رمضان يعتبر "تحديًا بدنيًّا ونفسيًّا للاعب المحترف" نظرًا لما تتطلبه من "جهد بدني كبير" والأهم هو التخطيط الغذائي و"الترطيب" لتقليل هذه المخاطر.
لذلك يضع لاعبو كرة القدم بتوجيه من الفرق الطبية، خطة لتقليل تأثير رمضان عليهم، حيث يخضع اللاعب الصائم لسلسلة من الفحوصات الدورية للحفاظ على أعلى مستوى من الأداء، مع التخطيط الجيد والإستراتيجية المٌحكمة، يستطيع اللاعب التأقلم بشكل مثالي، قد لا يصل إلى ذروة أدائهم، لكنهم بالتأكيد قادرون على تحقيق مستوى عالٍ جدًّا كأداء.
ينبغي على اللاعبين تجنب الإفراط في تناول الطعام للتخفيف من أعراض الانسحاب، لذا ينبغي عليهم تناول أطعمة تشمل البروتينات سهلة الهضم، مثل: الدجاج أو السمك، وكذلك الكربوهيدرات، مثل: الأرز والمعكرونة والبطاطا، ويمكن إضافة التمر الذي يحتوي على الألياف والسكريات، كما ينبغي تناول الماء للحفاظ على الترطيب الكافي.