عون: الغارات الإسرائيلية عمل عدائيّ وانتهاك لسيادة لبنان
نشر بتاريخ: 2026/02/21 (آخر تحديث: 2026/02/21 الساعة: 15:27)

بيروت: اعتبر الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون، اليوم السبت، أن الغارات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، تمثّل عملًا عدائيًّا وانتهاكاً جديداً لسيادة لبنان وخرقاً واضحاً للالتزامات الدولية.

وأدان "عون" في تصريحات صحفية، الغارات التي نفذتها "إسرائيل واستهدفت منطقة صيدا وبلدات في البقاع، وأسفرت عن 10 شهداء وعشرات المصابين.

وقال إن استمرار هذه الاعتداءات يشكّل عملاً عدائياً موصوفاً لإفشال الجهود والمساعي الدبلوماسية التي يقوم بها لبنان مع الدول الشقيقة والصديقة، وفي مقدمها الولايات المتحدة الأمريكية، لتثبيت الاستقرار ووقف الأعمال العدائية الإسرائيلية ضد لبنان.

وأكد الرئيس اللبناني أن هذه الغارات تمثّل انتهاكاً جديداً لسيادة لبنان وخرقاً واضحاً للالتزامات الدولية، كما تعكس تنكّراً لإرادة المجتمع الدولي، ولا سيما قرارات الأمم المتحدة الداعية إلى الالتزام الكامل بالقرار 1701 وتطبيقه بكل مندرجاته.

وجدد دعوة الدول الراعية للاستقرار في المنطقة إلى تحمّل مسؤولياتها لوقف الاعتداءات فوراً، والضغط باتجاه احترام القرارات الدولية، بما يحفظ سيادة لبنان وأمنه وسلامة أراضيه ويجنّب المنطقة مزيداً من التصعيد والتوتر.

واستشهد 10 أشخاص -على الأقل- وأصيب العشرات في غارات إسرائيلية استهدفت مبان في منطقة البقاع شرق لبنان.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام بلبنان أن الغارات الإسرائيلية على البقاع خلفت 10 شهداء و30 جريحا، في حصيلة غير نهائية.

وأوردت وسائل إعلام لبنانية أن طيران الاحتلال شن سلسلة غارات استهدفت منطقة الشعرة، وطريق بعلبك، وسهل تمنين، وقصر نبا في البقاع اللبناني.

وشهد لبنان عدواناً إسرائيلياً بدأ في أكتوبر 2023 تطور في سبتمبر 2024 إلى حرب مفتوحة، أوقعت أكثر من 4 آلاف شهيد و17 ألف جريح، قبل التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار.

وتتواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف النار، وأسفرت الخروقات عن سقوط مئات الشهداء والجرحى.

وتواصل "إسرائيل"، بالتزامن مع هذه الاعتداءات، تحليق طيرانها الحربي والمسيّر في أجواء جنوب لبنان، إضافة إلى استمرار احتلالها خمس تلال حدودية استولت عليها خلال الحرب الأخيرة.