متابعات: نقل موقع أكسيوس الأمريكي عن مصادر في الإدارة الأمريكية، قولها إن الولايات المتحدة باتت أقرب إلى الحرب مع إيران، مما يعتقد كثير من الأميركيين، وقد تبدأ قريباً جداً.
وأشارت تقارير حديثة إلى أن إدارة الرئيس ترامب تقترب من تنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد إيران، قد تكون أكبر من مجرد ضربات محدودة، وربما تشمل حاملات طائرات وقطعًا بحرية وأصولًا جوية.
وذكرت مصادر أمريكية أن المساعي الدبلوماسية بين واشنطن وطهران متعثرة أو تواجه صعوبات، في وقت يُنتظر فيه رد أو مقترحات إيرانية لم تُحسم بعد.
ونبهت إلى أن هناك مؤشرات على تصاعد النشاط العسكري في المنطقة، مع تحركات للقوات وإجراء مناورات عسكرية، ما يزيد من حدة التوتر الإقليمي.
في المقابل، صرّح ترامب بأنه يأمل في التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه حذّر أيضًا من عواقب في حال فشل المفاوضات.
كما يجري بحث خيارات عسكرية كخطة بديلة إذا لم تُفضِ المساعي الدبلوماسية إلى نتائج.
وأضاف الموقع أن تل أبيب وبعض دول الخليج تراقب التطورات عن كثب، وسط استعدادات لاحتمال انهيار المحادثات واندلاع عمل عسكري.
وأشار إلى أن العملية العسكرية في إيران ستكون على الأرجح حملة أميركية إسرائيلية ضخمة تمتد لأسابيع، و أقرب إلى حرب شاملة منها إلى العملية الدقيقة التي جرت الشهر الماضي في فنزويلا.
ونقل أكسيوس عن مسؤولين أميركيين اثنين "نستعد لاحتمال أن تندلع الحرب على إيران "خلال أيام".
وعقدت الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، أمس الثلاثاء، جولة ثانية من المباحثات النووية في مدينة جنيف، في إطار مسار تفاوضي غير مباشر بدأ مطلع شباط/ فبراير الجاري.
وتؤكد واشنطن أن الوقت محدود وتتحدث عن “أسابيع لا أشهر” لاتخاذ قرار، مطالبة بتوسيع المفاوضات لتشمل برنامج الصواريخ الباليستية ودعم طهران لجماعات مسلحة في المنطقة.
وتلقى هذه المطالب دعماً إسرائيلياً واضحاً من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يدعو إلى تفكيك كامل لمنشآت التخصيب بدلاً من الاكتفاء بتجميدها.
وبالتوازي مع المسار الدبلوماسي، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط ونشرت حاملات طائرات إضافية، بينما لوحت طهران برد فوري على أي هجوم وبدأ الحرس الثوري مناورات في مضيق هرمز في رسالة تتعلق بأمن الملاحة والطاقة.