إخطارات إخلاء تستهدف 11 شقة في حي بطن الهوى ببلدة سلوان وسط تصاعد الاستيطان
نشر بتاريخ: 2026/02/10 (آخر تحديث: 2026/02/10 الساعة: 16:53)

القدس المحتلة – أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، 11 شقة سكنية في حي بطن الهوى ببلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك، بإخلائها حتى تاريخ 23 مارس/آذار 2026، في خطوة تهدد حوالي 60 فردًا بفقدان مساكنهم وتشريدهم قسريًا.

وأوضح مركز معلومات وادي حلوة أن طواقم مشتركة من "دائرة الإجراء والتنفيذ" وقوات الاحتلال اقتحمت منازل عائلة الرجبي وسلمتهم الإخطارات، بحجة "الملكية اليهودية" للأراضي المقامة عليها المنازل. وشملت الإخطارات بنايات نضال الرجبي المكوّنة من 6 شقق، ويعقوب الرجبي 4 شقق، وشقة المقدسي فتحي الرجبي.

ويصارع سكان حي بطن الهوى منذ سنوات طويلة قرارات الإخلاء المتتالية الصادرة عن محاكم الاحتلال بمختلف درجاتها، بدءًا من محاكم الصلح والمركزية، وصولًا إلى المحكمة العليا، التي تثبّت هذه القرارات قبل أن تبدأ دائرة الإجراء والتنفيذ بتنفيذها ميدانيًا.

وفي الثالث من فبراير الجاري، سلّمت سلطات الاحتلال صلاح ونعيم مراغة قرارات إخلاء نهائية لأجزاء من منازلها وموقف سيارات تابع للعائلة، وأمهلتها 21 يومًا لتنفيذ القرار، فيما تم تسليم إنذارات لإخلاء 32 شقة سكنية في الحي ذاته خلال الشهر الماضي ضمن نفس الملف.

وعلى مدار أكثر من عشر سنوات، خاض أهالي حي بطن الهوى معارك قانونية بعد تلقيهم بلاغات مفاجئة تزعم ملكية الأراضي ليهود من أصول يمنية تعود لعام 1881، ورغم تقديم العائلات الوثائق الرسمية وأوراق الملكية، واصلت المحاكم الإسرائيلية إصدار قرارات لصالح الجمعيات الاستيطانية.

وتأتي هذه الإخطارات ضمن مخطط استيطاني تقوده جمعية "عطيرت كوهنيم"، تستهدف السيطرة على مساحة تُقدّر بحوالي 5 دونمات و200 متر مربع في الحارة الوسطى للحي، وقد سيطرت الجمعية منذ عام 2016 وحتى الآن على أكثر من 30 عقارًا سكنيًا، تشمل عشرات الشقق والمنازل، مع تصاعد عمليات الإخلاء ورفض الاستئنافات في الأشهر الأخيرة.

كما أشار مركز معلومات وادي حلوة إلى أن سلطات الاحتلال استولت على عقارات تعود لعائلات شحادة، سرحان، غيث، أبو ناب، عودة، شويكي، الرجبي، وبصبوص ضمن هذا الملف القائم على ادعاءات الملكية اليهودية للأرض.