كشف المتحدث باسم بلدية غزة حسني مهنا عن كارثة إنسانية وخدمية غير مسبوقة يعيشها سكان قطاع غزة، في ظل نقص حاد في الوقود والمعدات الأساسية اللازمة لعمل البلديات، ما أدى إلى تعطل واسع للخدمات وتفاقم الأوضاع المعيشية.
وأوضح مهنا أن إغلاق المعابر وتشديد الحصار فاقما الأزمة الإنسانية، ومع المنخفض الجوي والشتاء ازدادت معاناة المواطنين، حيث غرقت شوارع ومناطق سكنية، وتضررت مراكز الإيواء، في ظل عجز البلديات عن التدخل.
وأشار إلى أن تراكم النفايات في الشوارع ومحيط مراكز الإيواء يوسّع حجم الكارثة ويسهم في تفشي الأمراض، محذرًا من تداعيات صحية خطيرة تهدد السكان، خصوصًا الأطفال وكبار السن.
وفي سياق متصل، أكد مهنا وجود أزمة مياه خانقة تحاصر الفلسطينيين، نتيجة تعطل أكثر من 60% من آبار المياه، مشددًا على أن البلديات غير قادرة على المعالجة دون إدخال معدات الصيانة والوقود.
وختم مهنا بمناشدة عاجلة إلى المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية للتدخل الفوري وإدخال الوقود والمعدات للبلديات، لتمكينها من تقديم الحد الأدنى من الخدمات وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.